واصل بايرن ميونخ نتائجه المخيبة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الفريق النرويجي ڤايكينغز بنتيجة 3-3، في مواجهة شهدت تقلبات مثيرة، وقرارات تكتيكية فرضتها ظروف المباراة.
وجاء هذا التعثر بعد أيام قليلة من خسارة الفريق البافاري للديربي أمام أوغسبورغ، ليواصل إهدار النقاط وسط تساؤلات بشأن قدرته على استعادة توازنه في المباريات المقبلة.
وشارك الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مع بداية الشوط الثاني، في وقت كان فيه فريقه متأخرا بهدفين دون رد، قبل أن يساهم في الانتفاضة التي أعادت الفريق إلى أجواء المواجهة، وقلبت موازينها بشكل لافت.
غير أن طرد مايكل أوليسيه أربك حسابات المدرب فينسنت كومباني، الذي قرر إخراج الصيباري لإعادة ترتيب أوراقه التكتيكية والتعامل مع النقص العددي، رغم المردود الذي قدمه اللاعب المغربي عقب دخوله.
وانتهت المباراة بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها، في نتيجة لم ترض طموحات بايرن ميونخ، بينما أثار قرار إخراج الصيباري نقاشا بشأن الخيارات التكتيكية التي اعتمدها كومباني في لحظة حاسمة من المواجهة.










