حل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بالعاصمة الرباط، تزامنا مع انطلاق منافسات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة “المغرب 2026″، معبرا عن سعادته بزيارة المملكة، ومشيدا بالشغف الكبير الذي تحظى به كرة القدم لدى المغاربة.
وحظي رئيس “فيفا” باستقبال من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك في إطار زيارته التي تتزامن مع حفل افتتاح البطولة العالمية ومتابعة المباراة الافتتاحية، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمغرب على الساحة الكروية الدولية.
وأعرب إنفانتينو عن اعتزازه بالعودة إلى المملكة، منوها بالمكانة التي بات يحتلها المغرب داخل المنظومة الكروية العالمية، بفضل اهتمامه المتواصل بتطوير كرة القدم وتعزيز قدراته على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
كما أشاد رئيس الاتحاد الدولي بالأجواء التي ترافق ممارسة كرة القدم في المغرب، مؤكدا أن الشغف الذي يميز الجماهير المغربية يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليعكس أيضا قيم التسامح والتعايش والسلام التي تسعى كرة القدم إلى ترسيخها عبر العالم.
وتأتي زيارة إنفانتينو في سياق الدينامية التي تشهدها كرة القدم المغربية، في ظل تزايد حضور المملكة في أجندة المنافسات الدولية، مستفيدة من تطور بنياتها التحتية الرياضية وتراكم خبرتها في تنظيم البطولات واستقبال المنتخبات والوفود والجماهير.
ويمثل احتضان كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة محطة جديدة في مسار المغرب التنظيمي، كما يشكل فرصة لتعزيز إشعاع كرة القدم النسوية ومنح المواهب الشابة منصة للتألق وإبراز إمكاناتها على المستوى العالمي.
وتكتسي هذه المحطة أهمية إضافية بالنظر إلى الاستعدادات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، في تحد كبير يطمح من خلاله إلى تأكيد قدراته التنظيمية وترسيخ مكانته بين أبرز الوجهات الكروية في العالم.











