دعا نجم الكرة المصرية السابق محمد أبو تريكة، أمس الأحد، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) إلى اتخاذ موقف حازم ضد الفرق والرياضيين الإسرائيليين، وصولًا إلى سحب استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، على خلفية ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح أبو تريكة، خلال تحليله لمباراة كريستال بالاس وليفربول على لقب الدرع الخيرية، أن هناك 760 رياضيًا فلسطينيًا استشهدوا منذ بدء العدوان، بينهم 420 لاعب كرة قدم، فضلًا عن تدمير 140 منشأة رياضية.
وأشار إلى أن الفيفا واليويفا أوقفا روسيا عن المشاركة في المنافسات الدولية بسبب حربها على أوكرانيا، متسائلًا: “فمتى سيتم إيقاف الاحتلال الإسرائيلي؟ لا نريد تصريحات فقط، بل نريد قرارات فعلية”.
وانتقد أبو تريكة استمرار الصمت الدولي قائلاً: “على مدار عامين نشاهد الإبادة ولم يتم اتخاذ أي إجراء، والأمور مختلطة بين السياسة والرياضة منذ زمن. إذا كنتم جادين، فعليكم سحب المونديال من الولايات المتحدة، فهي شريك مباشر في دعم إسرائيل”.
كما وجه انتقادات لعدد من الدول الأوروبية قائلاً: “فرنسا وبريطانيا وألمانيا بدأت تتبرأ من جرائم إسرائيل، لكن الواقع أن هناك شعبًا يُباد ويُحرق ويُجوّع، وكل ذلك يُبرر بأنه رد على العنف الفلسطيني، في حين أن ما يحدث مقاومة مشروعة ضد الاحتلال”.
واختتم أبو تريكة رسالته بالتأكيد على أن “صمت الفيفا واليويفا عن منع الفرق الإسرائيلية يعني مشاركتهما في الجريمة، تمامًا كما نُصبح نحن شركاء إن لزمنا الصمت”.
يذكر أن كأس العالم 2026 ستُقام بين 11 يونيو و19 يوليوز في 16 مدينة موزعة على الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على أن تحتضن الولايات المتحدة غالبية المباريات، بينها المباراة النهائية في ملعب نيوجيرسي بولاية نيويورك.











