عبّر هشام أيت منا عن اندهاشه الكبير بعد أن شاهد أحد المنخرطين الوداديين يُبدي حزنه عقب تسجيل فريق الوداد الرياضي لهدف، مؤكداً أن مثل هذه المواقف لا تعكس روح الانتماء الحقيقي للنادي.
وأضاف أيت منا أن المكتب الحالي وجد الفريق في وضعية صعبة من حيث الهيكلة والتنظيم، ما تطلب مجهوداً مضاعفاً وعملًا جاداً من أجل إعادة ترتيب البيت الودادي ووضعه على السكة الصحيحة.
كما شدد على أن أعضاء المكتب المسير ضحّوا بالكثير من وقتهم ومالهم خدمةً للفريق، ومن الواجب على كل محب ومنخرط أن يساند هذه الجهود ويدعمها بدل التشويش عليها، لأن مصلحة الوداد فوق كل اعتبار.











