وصل مهدي بنعطية إلى أولمبيك مارسيليا قبل عامين فقط، لكنه أصبح منذ ذلك الحين الشخصية الأكثر نفوذًا في الفريق. يتولى بنعطية الإشراف على جوانب متعددة داخل النادي، بما في ذلك العلاقات مع اللاعبين، التنقلات، التنسيق بين الطاقم الفني والإداري، وحتى التواصل داخل الفريق، مما جعله حجر الزاوية في هيكل النادي الحديث.
ومنذ توليه هذه المهمة، أحاط بنعطية نفسه برجال يثق بهم، واعتمد أسلوبًا يرتكز على التواصل المباشر والبساطة في الإدارة. يفضل الدردشات الجماعية وجهًا لوجه على الاجتماعات الرسمية الطويلة أو تطبيقات المراسلة، ما يعكس نهجًا عمليًا يركز على الانسجام داخل الفريق وسلاسة التواصل.
ويعتبر وصوله نقطة تحول حقيقية في مارسيليا، إذ أن الفريق بدأ، بعد سنوات من التغييرات المتكررة، يجد نوعًا من الاستقرار الهيكلي والتنظيمي. مساهمات بنعطية أسهمت في إعادة تشكيل بيئة النادي، ليصبح أكثر توازنًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.











