أكد شمس الدين الطالبي، لاعب المنتخب المغربي، أن المدرب وليد الركراكي يشكل دعامة أساسية داخل المجموعة، واصفًا إياه بـ”الأب الروحي” للاعبين. وقال الطالبي: “الركراكي مثل الأب، يعمل بشغف كبير، وتعليماته دائمًا نابعة من حب حقيقي للمنتخب. غالبًا ما يعتمد على مقاطع فيديو تُظهر شغف الجماهير وتضحياتهم من أجل المنتخب، وحتى مشاهد لأشخاص مسنّين يحضرون المباريات بفرح كبير. هذه التفاصيل تشحننا بالطاقة وتمنحنا دافعًا إضافيًا.”
وأضاف الطالبي أن المنتخب المغربي مقبل على تحديات كبيرة، أبرزها كأس إفريقيا وكأس العالم، مشيرًا إلى أن النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية التي ستُقام في المغرب تمثل فرصة تاريخية للفريق:
> “علينا أن نبذل المستحيل للفوز بها رغم صعوبة المهمة.”
وأشار اللاعب إلى أن اللعب على أرض الوطن يشكل حافزًا استثنائيًا، مؤكداً على المسؤولية الكبيرة لإسعاد الجماهير المغربية التي تنتظر منذ عقود تتويج “أسود الأطلس” باللقب القاري الثاني في تاريخهم.
وعن دعم الجمهور، قال الطالبي: “ندرك أن الجماهير المغربية تنتظر الكثير، وسنقاتل من أجل تحقيق حلمهم. لن يكون الأمر سهلاً، لكن روح المجموعة وإصرارنا سيساعداننا على المضي بعيدًا.”
واختتم الطالبي حديثه بالإشادة بعلاقة الركراكي باللاعبين، معتبرًا أن أسلوبه الإنساني والتحفيزي يمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض أهم الاستحقاقات القارية والعالمية











