تعيش الكرة المغربية على وقع تحركات متسارعة عقب خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث كشفت تقارير عن مفاوضات متقدمة بين الاتحاد المغربي لكرة القدم والمدرب الإسباني تشافي هيرنانديز لقيادة المنتخب خلفًا لوليد الركراكي، الذي يُقال إنه وضع استقالته بعد النهائي أمام السنغال.
ووفق المعطيات المتداولة، لا يقتصر المشروع على تغيير المدرب فقط، بل يشمل إعادة هيكلة المنظومة التقنية بالكامل، مع طرح فكرة الاستعانة بأسماء وازنة لبناء هوية تكتيكية موحدة من الفئات السنية إلى المنتخب الأول، استعدادًا لكأس العالم 2026. وفي حال تعثر الاتفاق مع تشافي، تبقى أسماء مثل ستيفانو بيولي وطارق السكتيوي ضمن الخيارات المطروحة، في انتظار القرار الرسمي الذي يترقبه الشارع الرياضي المغربي.











