أقر فادلو ديفيدز، مدرب الرجاء الرياضي، بأن فريقه ظهر بوجهين مختلفين خلال المواجهة التي حسمها أمام حسنية أكادير بهدف دون رد، لحساب الجولة 14 من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وأوضح ديفيدز في الندوة الصحفية التي تلت اللقاء أن الرجاء دخل المباراة بقوة، وفرض سيطرته على مجريات الشوط الأول من خلال استحواذ واضح وصناعة عدة فرص، مؤكداً أن الفريق لم يمنح الخصم أي فرصة حقيقية، بفضل التحكم في الإيقاع والانتشار الجيد فوق أرضية الملعب.
وأشار مدرب الفريق الأخضر إلى أن الإصابة التي تعرض لها أحد اللاعبين في نهاية الشوط الأول فرضت تغييراً اضطرارياً بين الشوطين، وهو ما أثر على النسق العام وكسر الإيقاع الهجومي الذي كان عليه الفريق، مضيفاً أن ذلك ساهم في تراجع الأداء خلال الجولة الثانية.
وختم ديفيدز تصريحه بالتأكيد على أنه غير راضٍ عن مردود الشوط الثاني، مبرزاً أن الفريق يعيش فترة دقيقة على مستوى التركيبة البشرية، في ظل عودة عدد من اللاعبين من الإصابة، معبّراً عن أمله في ألا تكون إصابة إسماعيل مقدم خطيرة.











