تم تفعيل الخطة بشكل فعلي، حيث شرع محمد وهبي في عمله كمدرب للمنتخب الوطني الأول خلفًا لـ وليد الركراكي، وذلك وفق ما أوردته جريدة المنتخب.
المدرب الجديد بدأ مهامه بهدوء ودون ضجة إعلامية، دون عقد طويل الأمد، ما يشير إلى أنه يشغل منصب مدرب طوارئ مؤقت، يرافق الفريق خلال مونديال 2026، على أن يتولى مهامه المدرب المقبل تشافي ابتداءً من غشت القادم. وتؤكد هذه الخطوة حرص الجامعة على إدارة المرحلة الانتقالية بحذر، بعد التمسك بالركراكي رغم بعض الانتقادات، وتجنب التعاقد مع أي مدرب محلي أو أجنبي آخر في الفترة الحالية.
النجاح بالنسبة لهبي مرتبط بالنتائج المباشرة في المونديال، حيث يُتوقع أن يثبت جدارته من خلال بلوغ ربع النهائي على الأقل، وإلا فقد يعود إلى قيادة المنتخب الأولمبي. ومع ذلك، هناك تفاؤل بأنه قادر على تحقيق أداء إيجابي، مستفيدًا من حماية نسبية من ضغط النتائج، ما يتيح له التركيز على بناء فريق متماسك وقادر على المنافسة.











