كشف المدرب السابق للمنتخب المغربي، بادو الزاكي، عن دوره المحوري في استقطاب النجم حكيم زياش لتقديم أوراق اعتماده مع أسود الأطلس، موضحاً التحديات التي واجهها والإجراءات التي اتخذها لإقناع اللاعب.
وأوضح الزاكي في تصريحات له أنه قام بهذه المهمة بعد صعوبات مع الجامعة الهولندية، مشيداً بدعم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي وفر له جميع الإمكانيات لتسهيل انضمام زياش للمنتخب.
وأشار الزاكي إلى أنه عمل بشكل مباشر مع وكيل اللاعب، مصطفى النخلي، مضيفاً أن زياش في البداية لم يكن يعرف الكثير عن المغرب، قائلاً: “أنا المغرب مكنعرف عليه والو، كيفاش غادي نجي للمغرب”.
وعن طريقة الإقناع، أفاد الزاكي أنه بعد عدم استدعاء المدرب السابق هيدينك لللاعب، عاد لفتح الموضوع معه، واقترح عليه أن يأتي مع عائلته للاطلاع على الأجواء والظروف في المغرب، وهو ما ساعد زياش على تغيير تصوراته واتخاذ قراره بالانضمام.
وأكد الزاكي أن إقناع اللاعب استغرق نحو سبعة أشهر، حيث استطاع خلالها أن يوضح له الإمكانيات الكبيرة للمنتخب المغربي، مشيراً إلى أن هذا ساعد في تغيير صورة اللاعب المسبقة عن الأجواء في المغرب.
وختم الزاكي حديثه بالإشادة بشخصية زياش، قائلاً: “زياش من أطيب خلق الله، لا يقبل أن تقيس شخصيته، إذا تعاملت معه معقول، ستجد منه الخير”، مشيراً بذلك إلى الالتزام والتفاني الذي أظهره اللاعب منذ التحاقه بالمنتخب المغربي.











