أصدرت فصائل “وينرز”، المساندة لنادي الوداد الرياضي، بلاغاً شديد اللهجة موجهاً إلى رئيس النادي، عبّرت فيه عن استيائها من طريقة التسيير الحالية، وذلك عقب التعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي (1-1) برسم مؤجل الجولة 11 من البطولة الوطنية.
واختارت المجموعة مخاطبة الرئيس بلغة دارجة مباشرة، في رد على ما وصفته بـ“الخطاب الشعبوي”، قائلة: “سنخاطبك باللغة الدارجة الشعبية… باراكا من الهضرة باراكا من التصاور”، في إشارة إلى ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال.
وأكدت “وينرز” أن تاريخ الوداد صُنع بتضحيات كبيرة من لاعبين وجماهير، وأن حمل قميص الفريق ليس أمراً عادياً، بل مسؤولية تتطلب القتال من أجل الشعار. كما شددت على أن الفريق الحالي يفتقد لهوية “أبناء الوداد”، وهو ما ينعكس سلباً على الروح القتالية داخل الملعب.
واستحضرت المجموعة في بلاغها رمزية الانتماء للنادي، مذكّرة بأن الوداد ليس مجرد فريق كرة قدم، بل إرث ثقيل تشكّل عبر سنوات من التضحيات، من عرق ودموع وحتى أرواح، في إشارة مؤثرة لرحيل أحد المشجعين أثناء توجهه للملعب.
وانتقدت الفصائل أيضاً طريقة التسيير، معتبرة أن التركيز المفرط على الجوانب المالية وإرضاء الشركاء الاقتصاديين جاء على حساب الأهداف الرياضية، وعلى رأسها التتويج بالألقاب. وأبرزت أن الوداد، كما يدل عليه اسمه، نادٍ رياضي وليس شركة تجارية، وبالتالي يجب أن تكون النتائج والألقاب في صدارة الأولويات.
وختمت “وينرز” رسالتها بالتأكيد على أن المسؤولية تقتضي إما الارتقاء إلى مستوى تطلعات الجماهير، أو ترك المجال لمن هو قادر على مواصلة كتابة أمجاد النادي، في ظل مرحلة حساسة تتطلب وضوح الرؤية والعمل الجاد.










