استحضر الدولي المغربي سفيان أمرابط أبرز محطات مشاركة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022 بقطر، مؤكداً أن الانتصار التاريخي على منتخب إسبانيا شكّل نقطة تحول مهمة أثبتت للعالم قدرة المنتخب المغربي على مقارعة أكبر المنتخبات.
وفي تصريح للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، قال أمرابط إن مشاركة المغرب في مونديال روسيا 2018 كانت تجربة جيدة رغم الخروج من دور المجموعات، مضيفاً أن تلك المرحلة ساعدت الجيل الجديد على اكتساب الخبرة.
وتحدث لاعب المنتخب المغربي عن مباراة كرواتيا في افتتاح دور المجموعات، موضحاً أن البداية لم تكن سهلة، قبل أن ينجح الفريق في التأقلم تدريجياً مع أجواء المنافسة ورفع مستوى الأداء.
وأضاف أن الفوز على بلجيكا بهدفين دون رد شكّل دفعة معنوية كبيرة، عززت ثقة اللاعبين في أنفسهم، خاصة بعد تصدر المجموعة وسط أجواء احتفالية كبيرة عاشها الجمهور المغربي داخل وخارج الملعب.
وأكد أمرابط أن مواجهة إسبانيا كانت لحظة مفصلية، قائلاً إنها أظهرت للعالم أن المنتخب المغربي قادر على هزم أي خصم مهما كان حجمه أو تاريخه.
كما أشار إلى صعوبة مباراة البرتغال التي تطلبت مجهوداً بدنياً كبيراً، مع إشادة خاصة بأداء الحارس ياسين بونو، قبل أن يتحدث عن مواجهة فرنسا في نصف النهائي، حيث كان المغرب أقل ترشيحاً للفوز لكنه قدم أداءً بطولياً.
وختم أمرابط تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق في مونديال قطر سيبقى تجربة استثنائية في تاريخ الكرة المغربية.









