غادر الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي معسكر المنتخب الوطني المغربي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، والتي أنهت مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
ووفقاً لما أورده برنامج “إل تشيرينغيتو تي في” الإسباني، فإن لاعب ريال بيتيس شد الرحال اليوم الإثنين إلى إسبانيا، قبل التوجه إلى فرنسا من أجل الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص، بهدف تسريع تعافيه والعودة إلى الملاعب في أقرب الآجال.
ومن المنتظر أن يخضع الزلزولي لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف بشكل نهائي على طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، قبل الشروع في مرحلة العلاج تحت إشراف الطاقم الطبي المختص.
وأكد المصدر ذاته أن اللاعب يعاني من التواء على مستوى الركبة اليمنى مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة تستدعي فترة راحة وعلاج قد تمتد إلى شهر على الأقل، ما أدى إلى استبعاده رسمياً من بقية مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وتُعد إصابة الزلزولي خسارة مؤثرة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية التي يمتلكها والدور الذي كان من المنتظر أن يلعبه خلال مشوار “أسود الأطلس” في البطولة العالمية.










