كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس 28 غشت 2025، أن عدد مربي الماشية بالمغرب بلغ مليوناً و200 ألف مربٍّ، في وقت بلغ فيه حجم القطيع الوطني 32.8 مليون رأس، وفق آخر إحصاء رسمي.
وأوضح المسؤول الحكومي أن القرار الملكي القاضي بتعليق أداء شعيرة النحر خلال عيد الأضحى الماضي لعب دوراً محورياً في الحفاظ على نحو 6 ملايين رأس من الأغنام والماعز (3 ملايين من الإناث و3 ملايين من الذكور)، ما مكن من مضاعفة الولادات ورفع النواة المنتجة.
وأشار الوزير إلى أن الولادات الحديثة للأغنام والماعز (أقل من 6 أشهر) بلغت 6.4 ملايين رأس، إضافة إلى 3 ملايين ولادة بين دجنبر ومارس، أي ما مجموعه 9 ملايين رأس. في المقابل، لم يتعد عرض الأضاحي خلال عيد الأضحى السابق 3.5 ملايين رأس، رغم أن الطلب الوطني يتجاوز 6.5 ملايين رأس.
قطيع الأبقار والإبل
وفي ما يخص الأبقار، أكد البواري تسجيل تراجع بنحو 30 في المائة بسبب تداعيات جائحة كورونا وتراجع السقي في المدارات الفلاحية، مشيراً إلى أن عدد الأبقار الحلوب استعاد منحاه التصاعدي ليصل إلى 750 ألف رأس. أما الإبل فقد تأثرت بدورها بانخفاض الغطاء النباتي نتيجة الجفاف، مسجلة تراجعاً مماثلاً بنسبة 30 في المائة.
برامج دعم وتخفيف مديونية المربين
وأبرز الوزير أن الانتعاشة التي يعرفها القطيع الوطني جاءت بفضل حزمة من القرارات، أبرزها المبادرات الملكية، الحظر الرسمي على ذبح الإناث، تحسن الظروف المناخية خلال مطلع السنة، إضافة إلى مجهودات المربين في الحفاظ على القطعان رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وفي السياق ذاته، أعلن المسؤول الحكومي عن إطلاق عملية وضع الحلقات التعريفية في بعض المناطق وتسريعها خلال شتنبر المقبل، في أفق إعادة هيكلة القطيع وتتبع برامجه. كما سيتم توجيه دعم مباشر لكل مربي ماشية على أساس عدد الرؤوس المحصية، مع إعطاء الأولوية للصغار، علماً أن 90 في المائة منهم يتوفرون على أقل من 50 رأساً.
إلى جانب ذلك، ستعمل الحكومة على التخفيف من مديونية المربين، وتنظيم حملات تلقيح واسعة للقطيع الوطني، بهدف ضمان استدامة القطاع ودعمه في مواجهة الجفاف وارتفاع كلفة الإنتاج.









































