توج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، بعدما تفوق على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها قاعة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
ولم يكن طريق المنتخب الوطني نحو اللقب مفروشاً بالورود، إذ وجد نفسه أمام منتخب أنغولي أبان عن صلابة كبيرة وقدم مقاومة قوية، ما جعل المواجهة تحمل الكثير من الندية والإثارة.
غير أن العناصر الوطنية نجحت في التعامل مع صعوبات المباراة، مستفيدة من خبرتها وإمكاناتها التقنية، لتحسم النتيجة وتؤكد مرة أخرى تفوقها على المستوى القاري.
وتناوب على تسجيل الأهداف الخمسة للمنتخب المغربي كل من الإدريسي، ويوسف جواد، والرايس الفني، وإسماعيل أمزال، وبلال البقالي، في مواجهة أظهر خلالها أسود القاعة قدرتهم على الحسم في اللحظات المهمة، رغم الضغط الذي فرضه المنتخب الأنغولي.
ويحمل هذا التتويج بصمة واضحة للمدرب هشام الدكيك، الذي يواصل قيادة المنتخب المغربي نحو الإنجازات، بعدما نجح في بناء مجموعة تنافسية تجمع بين الانضباط التكتيكي والمهارة الفردية والروح الجماعية.
وأصبح الدكيك أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالتألق المغربي في كرة القدم داخل القاعة، بفضل العمل المتواصل والنتائج التي حققها مع المنتخب الوطني.
وبهذا الإنجاز، يضيف المغرب صفحة جديدة إلى سجله القاري، مؤكداً مكانته بين كبار اللعبة في إفريقيا، وسط طموحات بمواصلة التألق في الاستحقاقات المقبلة، وترسيخ الحضور المغربي في كرة القدم داخل القاعة على المستوى الدولي.
لقب مستحق لأسود القاعة، تُوّج بمجهود جماعي وعمل فني متواصل، وأكد أن النجاحات المتتالية ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة مشروع كروي يواصل حصد النتائج.







