قرار ضم عبد الرزاق حمد الله إلى قائمة المنتخب الوطني الرديف لا يمكن قراءته كخبر عابر، بل كخطوة تكتيكية مدروسة من طرف المدرب طارق السكتيوي، الذي يسعى لإيجاد التوازن بين طموحات الشباب وثقل التجربة في بطولة كأس العرب المقبلة بقطر.
فحمد الله، الهداف التاريخي للدوري السعودي، يظل رقماً صعباً في أي مسابقة يشارك فيها، نظراً لحسه التهديفي وخبرته الطويلة في الملاعب الخليجية. استدعاؤه اليوم يوجه رسالة واضحة: المنتخب الرديف لم يعد مجرد مدرسة لإعداد الخلف، بل مشروع تنافسي يرمي للظفر باللقب العربي بعد إخفاق النسخة الماضية أمام الجزائر.
هذا التوجه يعكس أيضاً تراجع الجامعة عن خيار الاقتصار على اللاعبين من فئة 2000 وما فوق، وهو تعديل يمنح السكتيوي حرية أكبر لتطعيم تشكيلته بأسماء قادرة على قيادة المجموعة وتقديم الإضافة داخل وخارج الملعب.
الرهان الآن سيكون على مدى قدرة المدرب على دمج عناصر مثل حمد الله مع لاعبين واعدين ومحترفين آخرين مرشحين، كوليد الكرتي وأشرف داري وسفيان الرحيمي، في تركيبة منسجمة قادرة على المنافسة.
وبين حماس الجيل الجديد وخبرة النجوم العائدين، يبدو أن المنتخب الرديف يدخل كأس العرب 2025 بطموحات أكبر من مجرد المشاركة، بل برغبة في التتويج وكتابة صفحة جديدة للكرة المغربية على الساحة العربية.










































