حل الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين 15 شتنبر، بالعاصمة القطرية الدوحة لتمثيل جلالة الملك محمد السادس نصره الله في أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي تستضيفها دولة قطر، وذلك رداً على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الأسبوع الماضي وأوقع استنكاراً واسعاً في العالمين العربي والإسلامي.
ويؤكد حضور الأمير مولاي رشيد في هذا المحفل على التزام المغرب بمساندة القضايا العربية والإسلامية، وحرصه على الدفاع عن الشرعية الدولية ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة، وعلى رأسها التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي طال الدوحة، رغم دورها المحوري في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
القمة الطارئة، التي تنعقد في ظرف إقليمي ودولي بالغ الحساسية، تبحث في سبل بلورة موقف عربي إسلامي موحد إزاء الاعتداءات الإسرائيلية، ومناقشة آليات ردع أي استهداف جديد لعواصم عربية أو إسلامية، إضافة إلى إعادة تقييم مسار التطبيع في ضوء التطورات الأخيرة.
كما ينتظر أن تشهد القمة صدور قرارات عملية بشأن تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين الدول الأعضاء، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في أجندة العمل العربي والإسلامي المشترك.





































