حسم حزب الأصالة والمعاصرة مرشحه لرئاسة مجلس النواب، بتقديم أحمد التويزي، رئيس فريقه النيابي وأحد أقدم برلمانييه، لشغل المنصب، وفق ما أوردته مصادر حزبية.
وبحسب المعطيات المتداولة، سيخوض التويزي سباق رئاسة الغرفة الأولى بصفته مرشحاً لأحزاب الأغلبية الحكومية المرتقبة، التي تضم الأصالة والمعاصرة وأحزاب الكتلة الثلاثة: الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، وذلك خلال الجلسة المقررة يوم الثلاثاء لانتخاب هياكل مجلس النواب الجديد.
ويأتي اختيار التويزي بدلاً من عبد اللطيف وهبي، وزير العدل في الحكومة المنتهية ولايتها، الذي كان اسمه مطروحاً لتولي رئاسة المجلس، قبل أن تتجه المشاورات نحو الإبقاء عليه في منصبه الحكومي ضمن التشكيلة المقبلة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن وهبي كان يرغب في رئاسة مجلس النواب، غير أنه جرى إقناعه بمواصلة مهامه على رأس وزارة العدل، بالنظر إلى وجود ملفات لا تزال تحتاج إلى الحسم، وفق المصادر الحزبية.
ويُعد التويزي من الوجوه البرلمانية المخضرمة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، إذ دخل البرلمان لأول مرة سنة 1993، كما سبق له أن تولى رئاسة الفريق النيابي للحزب، ما يجعله من أقدم ممثليه داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا الترشيح في سياق استكمال ترتيب المناصب داخل المؤسسات الدستورية، بالتوازي مع المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة، بما يعكس توجهاً نحو توزيع المسؤوليات بين مكونات الأغلبية المرتقبة







