تستعد مدينة الحسيمة، الثلاثاء، لتشييع جثمان حارس الأمن حمزة الزعام، الذي توفي متأثراً بإصابته بعيار ناري خلال تدخل أمني بمنطقة إمزورن، استهدف توقيف شخص مبحوث عنه للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية خطيرة.
وكان الفقيد، الذي كان يعمل ضمن فرقة مكافحة العصابات التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة، مشاركاً في عملية أمنية مشتركة مع عناصر الدرك الملكي لتوقيف مشتبه فيه يبلغ من العمر 25 عاماً، كان موضوع 20 مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
وخلال تنفيذ العملية، أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة باستعمال بندقية صيد، ما أسفر عن إصابة حمزة الزعام بعيار ناري فارق على إثره الحياة أثناء نقله إلى المستشفى، كما أصيب تقني مختص في فتح الأبواب، قبل أن تتمكن القوات المتدخلة من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه فيه.
وتقديراً لتضحيته أثناء أداء الواجب المهني، قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني منح الفقيد ترقية استثنائية، عرفاناً بما قدمه من تضحيات في سبيل أداء مهامه وخدمة الوطن.
ومن المنتظر أن تشهد مراسم التشييع حضور أفراد أسرة الفقيد وزملائه في أسرة الأمن الوطني، إلى جانب عدد من أصدقائه وسكان المنطقة، في وداع رجل أمن قضى خلال تدخل أمني استهدف توقيف شخص يشتبه في تورطه في عدد من القضايا الجنائية.
وفي موازاة ذلك، تتواصل الأبحاث القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات الواقعة، والتحقق من الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه، فضلاً عن تحديد مدى ارتباطه المحتمل بشبكات تنشط في الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والجريمة العنيفة







