واصلت أسعار الذهب مكاسبها في بداية تعاملات الأسبوع، متجاوزة مستوى 4640 دولاراً للأونصة، لتسجل أعلى مستوى لها منذ منتصف ماي، في ظل تراجع الدولار وتجدد القلق بشأن السياسة المالية والديون في الولايات المتحدة.
وارتفع سعر المعدن النفيس بنحو 0.8%، بعدما أنهى الأسبوع الماضي على زيادة تجاوزت 5%، محققاً بذلك ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ. وجاء هذا الأداء مدفوعاً بشكل أساسي بتراجع عوائد السندات الأميركية وضعف العملة الأميركية.
وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية توسيع عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، وهو ما انعكس على الأسواق من خلال انخفاض العوائد والدولار، الأمر الذي عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين الباحثين عن ملاذات أكثر أماناً.
وعادت المخاوف المرتبطة بمتانة العملة الأميركية إلى الواجهة، ما دفع مزيداً من المستثمرين إلى التحوط عبر المعدن الأصفر. وسجلت حيازات صناديق الذهب المتداولة زيادة بأكثر من 28 طناً خلال الأسبوع الماضي، في أكبر ارتفاع أسبوعي منذ يناير الماضي.
وزادت تصريحات الملياردير والمستثمر الأميركي راي داليو من الاهتمام بالذهب، بعدما دعا المستثمرين إلى تخصيص ما يصل إلى 15% من محافظهم الاستثمارية للمعدن النفيس، تحسباً للمخاطر المرتبطة بأزمة الديون الأميركية.
ويرى محللون أن الاتجاه الصاعد للذهب قد يستمر خلال الفترة المقبلة، رغم إمكانية تعرض الأسعار لتصحيحات مؤقتة بعد الارتفاعات القوية الأخيرة. في المقابل، يظل ارتفاع الدولار مجدداً وزيادة العوائد الحقيقية على السندات الأميركية من أبرز العوامل التي قد تحد من مكاسب الذهب مستقبلاً.









































