اختار وليد الركراكي خوض تجربة جديدة بعيدة عن دكة البدلاء، بعدما ارتبط اسمه خلال الأشهر الماضية بعدد من الأندية والمنتخبات، في انتظار حسم وجهته التدريبية المقبلة.
وكشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن شبكة «كانال+» تعاقدت مع المدرب المغربي السابق للمنتخب الوطني للعمل محللاً، على أن يشارك في البرامج والاستوديوهات الخاصة بتحليل مباريات المنافسات الأوروبية، إلى جانب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كان فيه اسم الركراكي مطروحاً لعدد من التجارب التدريبية، ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل المدرب المغربي، خصوصاً أن ارتباطه بقناة تلفزيونية قد يصعّب توليه تدريب منتخب أو نادٍ خلال فترة العقد، ما لم يتضمن الاتفاق بنداً يتيح له المغادرة في حال توصله بعرض تدريبي مناسب.
غير أن هذه التجربة لا تبدو، وفق المعطيات المتوفرة، مجرد محطة إعلامية عابرة بالنسبة إلى الركراكي ومحيطه، إذ يُنظر إليها أيضاً كفرصة للحفاظ على حضوره في المشهد الكروي الأوروبي، والترويج لاسمه كمدرب قادر على العودة إلى العمل في أعلى المستويات.
ويُنظر إلى العمل التلفزيوني في فرنسا كذلك باعتباره إحدى المحطات التي يمكن أن يستفيد منها المدربون في بناء شبكة علاقات وحضور أكبر داخل السوق الأوروبية، خصوصاً أن الظهور المنتظم في القنوات الرياضية يمنح المدرب فرصة لمواصلة التواصل مع الأندية والمتابعين وصناع القرار في كرة القدم.
وبذلك، يبدو أن الركراكي اختار في الوقت الحالي البقاء قريباً من أجواء الملاعب من بوابة التحليل التلفزيوني، في انتظار العرض التدريبي الذي قد يعيده مجدداً إلى مقاعد البدلاء.







































