يبدو أن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لا يفكر في تغيير وجهته خلال المرحلة المقبلة، بعدما استقر على مواصلة مشواره مع ريال بيتيس الإسباني، واضعاً بذلك حداً للتكهنات التي ربطت اسمه بإمكانية مغادرة النادي الأندلسي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وحسب ما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، نقلاً عن صحيفة «سبورت» ومعطيات مقربة من اللاعب، فإن الجناح المغربي يشعر بالارتياح داخل بيتيس، بعدما وجد الأجواء المناسبة للاستقرار وتقديم مستوياته الفنية، وهو ما يجعله غير متحمس لخوض تجربة جديدة في منتصف الموسم.
ولم تمنع العروض والاهتمامات التي ارتبطت باسم الزلزولي من اتخاذ هذا الموقف، إذ سبق أن تداولت تقارير إعلامية إمكانية دخوله دائرة اهتمام أندية أوروبية كبيرة، من بينها باريس سان جيرمان، فضلاً عن الحديث عن احتمال عودته إلى برشلونة، الفريق الذي سبق أن حمل ألوانه.
لكن حسابات اللاعب، وفق المعطيات ذاتها، تبدو مختلفة في الوقت الراهن، حيث يفضل الحفاظ على استقراره الرياضي ومواصلة العمل داخل المجموعة الأندلسية، عوض الانشغال بالعروض المحتملة أو الدخول في مفاوضات قد تؤثر على مساره خلال الموسم الجاري.
ويأتي هذا التوجه في مرحلة يسعى فيها الزلزولي إلى تأكيد مكانته داخل ريال بيتيس، مستفيداً من الثقة التي يحظى بها ومن الفرص التي باتت تتيح له إبراز إمكانياته الهجومية، في وقت يطمح فيه إلى مواصلة التطور والحفاظ على نسق تنافسي يمنحه حضوراً أكبر سواء مع فريقه الإسباني أو المنتخب الوطني المغربي.
وبين إغراءات سوق الانتقالات ورغبته في الاستقرار، تبدو رسالة الزلزولي واضحة: الأولوية في الوقت الحالي هي مواصلة المشوار مع ريال بيتيس، وترك الحديث عن المستقبل لما ستكشف عنه نهاية الموسم.






