أعطى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الأربعاء 20 غشت 2025، انطلاقة أشغال تثنية مقطع حيوي من قناة الجر الجهوية المنطلقة من سد مولاي عبد الله شمال مدينة أكادير، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن التزويد بالماء الصالح للشرب بجهة سوس ماسة، التي تعاني ضغطا متزايدا جراء توالي سنوات الجفاف.
ويهدف هذا المشروع إلى نقل المياه المعالجة القادمة من محطة تامري، بعد توسيع قدرتها إلى 1100 لتر في الثانية، نحو خزانات مدينة أكادير، إضافة إلى المياه المرتقب إنتاجها من محطتين جديدتين لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تصل إلى 200 لتر في الثانية.
وأوضح المدير العام للمكتب، طارق همان، في تصريح للصحافة، أن الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 132 مليون درهم، مشيرا إلى أنه يرتقب دخوله حيز الخدمة في ديسمبر المقبل، حيث يشمل تزويد ونقل وتركيب 13 كيلومترا من قنوات الجر الفولاذية بقطر 1000 ملم.
وسيتيح المشروع، وفق المسؤول ذاته، تأمين التزويد بالماء الشروب خلال فترات الصيانة الدورية لمحطة تحلية مياه البحر بشتوكة آيت باها، فضلا عن تعزيز مرونة تدبير الموارد السطحية لسدي عبد المومن ومولاي عبد الله.
ويأتي هذا المشروع في سياق تزايد الطلب على الماء الصالح للشرب بمدينة أكادير وضواحيها، بسبب التوسع العمراني والنمو السكاني، إضافة إلى الضغط الكبير الناتج عن الزراعات التصديرية المستهلكة للمياه، وهو ما جعل مسألة الأمن المائي أولوية قصوى للسلطات العمومية.









































