أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة دور المجموعات من نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقامة بالمغرب، بالعلامة الكاملة، بعدما تفوق على نظيره الليبي بستة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما بقاعة الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة.
ودخل أبناء المدرب هشام الدكيك المواجهة بعزيمة مواصلة نتائجهم الإيجابية، فارضين سيطرتهم على مجريات اللعب بفضل الانضباط التكتيكي والانسجام بين مختلف الخطوط، إلى جانب الفعالية الهجومية التي مكنتهم من تحقيق فوز عريض، في مباراة عكست الفوارق بين المنتخبين على مستوى الأداء والنجاعة أمام المرمى.
وكان المنتخب المغربي قد حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي خلال المباراة السابقة، ليخوض مواجهة ليبيا بأريحية أكبر، دون أن يتخلى عن رغبته في تحقيق انتصار جديد وإنهاء الدور الأول بأفضل صورة ممكنة.
ويعكس الفوز الثالث تواليا المسار القوي الذي بصم عليه المنتخب الوطني في دور المجموعات، بعدما نجح في تجاوز منافسيه وتحقيق العلامة الكاملة، مؤكدا طموحه في مواصلة الدفاع عن لقبه القاري، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور.
ويتحول تركيز العناصر الوطنية، بقيادة هشام الدكيك، إلى الدور نصف النهائي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة عروضه القوية وحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، في أفق الاحتفاظ بالتاج الإفريقي وإسعاد الجماهير المغربية.






