وجّهت النائبة البرلمانية نزهة مقداد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، بشأن ما وصفته بـ”تعثر مشروع تهيئة وتثمين مضايق تودغى”، الواقعة في إقليم تنغير، جنوب شرق المملكة، والتي تُعد من أبرز الوجهات الطبيعية في البلاد.
وتزامن هذا التحرك البرلماني مع احتفالات المغرب بـاليوم العالمي للسياحة، في وقت أبدت فيه ساكنة المنطقة خيبة أمل واسعة بعد إعلان الشركة المغربية للهندسة السياحية إلغاء طلب العروض المتعلق بأشغال الشطر الأول من المشروع، الخاص بالتهيئة الخارجية.
وقالت مقداد في سؤالها الكتابي إن قرار الإلغاء، الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، يهدد بتأجيل مشروع استراتيجي لطالما انتظرته الساكنة المحلية، مشيرة إلى أن مضايق تودغى تمثل رافعة سياحية مهمة، يجتذب جمالها الطبيعي آلاف الزوار سنوياً من داخل وخارج البلاد.
وأوضحت البرلمانية أن قرار الإلغاء الذي أعلنته الشركة جاء بسبب تجاوز العروض المقدمة للاعتمادات المالية المرصودة، وهو ما يتعارض مع بنود نظام الصفقات المعتمد من قبل المؤسسة.
وطالبت النائبة عن حزب التقدم والاشتراكية الوزيرة عمور بـالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتدارك التأخر الحاصل، وضمان استئناف أشغال المشروع في أقرب الآجال، معتبرة أن الإهمال الذي يطال هذا الفضاء الطبيعي “يحرم الإقليم من الاستفادة من إمكاناته السياحية الهائلة”.
ويُذكر أن الشركة المغربية للهندسة السياحية سبق أن أعلنت، في غشت 2024، عن طلب عروض خاص بخدمات الدراسات والتتبع التقني للمشروع ذاته، بميزانية تقديرية بلغت 3 ملايين درهم، وضمانة مؤقتة بقيمة 30 ألف درهم، ما يُشير إلى وجود إرادة أولية لتنفيذ المشروع، قبل أن يتعثر في مرحلة التنفيذ العملي.









































