يحاول هشام جيراندو، التيكتوكر “الهارب” إلى كندا، أن يظهر بأنه يعارض فقط بعض المفسدين في البلاد، وأنه لا يمس المؤسسة الملكية، وذلك قصد التمويه على أفعاله “المشينة”.
جيراندو له عشرات إن لم نقل مئات الفيديوهات التي يمس فيها بالمؤسسة الملكية، ويعود مرات أخرى ليتحدث عن احترامه للثوابت بل ردد في بعض الحلقات “عاش الملك”، وهو في الحقيقة يهرب لما يشتد عليه الطوق ويجد نفسه في ورطة من كثرة المتابعات.
الواقع الذي يعرفه القاصي والداني أن جيراندو مجرد رجل هارب من العدالة في المغرب وخارج المغرب، وكل حياته هو “نصّاب” يبحث عن “العلف”، وبالتالي يعرض خدماته على كل من يدفع.
التناقضات التي يعيشها جيراندو هي نفسها التناقضات التي تظهر في فيديوهاته، فمرة مع الملكية ومرة ضدها، مرة يعتبرها الضامن للاستقرار ومرة يعتبرها مهددة له، وكل ذلك مرتبط بالجهات التي تدفع.









































