أكد الدولي المغربي أشرف حكيمي أن اختياره، إلى جانب حكيم زياش، تمثيل المنتخب الوطني المغربي، رغم إمكانية حمل قميص منتخب بلد الميلاد، شكّل رسالة مهمة للاعبين مزدوجي الجنسية، مفادها أن اختيار المغرب لا يتعارض مع الطموح للوصول إلى أعلى مستويات كرة القدم العالمية.
وأوضح عميد المنتخب الوطني، في تصريحات ضمن وثائقي أعدته مجلة «Onze Mondial»، أن المسار الذي بصم عليه رفقة زياش مع المنتخب المغربي، بالتوازي مع حضورهما في أندية أوروبية كبيرة، ساهم في تشجيع عدد من المواهب المغربية الشابة على اتخاذ قرار تمثيل المغرب عن قناعة.
وأشار حكيمي إلى أن الإقبال المتزايد للاعبين من أصول مغربية على حمل القميص الوطني يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن المشروع الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ساهم في جعل المنتخب الوطني أكثر جاذبية بالنسبة للمواهب المغربية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن نجاح المنتخب الوطني والنتائج التي حققها في السنوات الأخيرة عززا من صورة كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، وهو ما انعكس بشكل واضح على اختيارات عدد من اللاعبين الشباب الذين باتوا يرون في تمثيل «أسود الأطلس» فرصة حقيقية للتطور والتنافس على أعلى مستوى.
وختم حكيمي حديثه بالتعبير عن اعتزازه بالمجموعة الحالية للمنتخب المغربي، مؤكداً أنها تجسد حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية، كما تمنح الجماهير المغربية أسباباً إضافية للتفاؤل بمستقبل «أسود الأطلس» خلال السنوات المقبلة.








































