أكدت رئيسة الحكومة الجديدة أن الفريق الحكومي الذي عينه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، يجمع بين التجربة السياسية والكفاءات، مع حضور للنساء والشباب، معبرة عن أملها في أن تنعكس هذه التركيبة إيجابا على أداء الحكومة وقدرتها على الاستجابة لانتظارات المغاربة.
وأبرزت رئيسة الحكومة، في تصريح صحافي عقب مراسم التعيين، أن الحكومة تضم أربعة أحزاب سياسية، مشيرة إلى أن التقارب بين مكوناتها على مستوى المرجعيات والتوجهات والبرامج ساعد على بناء أرضية مشتركة للعمل، رغم اختلاف التجارب والمواقف، ومهد الطريق لإعداد برنامج حكومي يستحضر الأولويات الوطنية والتحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.
وشددت على أن البرنامج الحكومي المرتقب يستند إلى التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش وخطاب افتتاح الدورة البرلمانية، موضحة أن الرهان الأساسي يتمثل في تحويل هذه التوجهات إلى تدابير عملية تستجيب للقضايا التي تشغل المواطنين، وتقدم حلولا ملموسة للإشكالات المطروحة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
وفي هذا الإطار، أعربت رئيسة الحكومة عن ثقتها في البرنامج الذي ستعرضه أمام غرفتي البرلمان، معتبرة أنه يتضمن مقترحات تروم معالجة عدد من الملفات ذات الأولوية، ويجسد التزام مكونات الأغلبية بالعمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المتفق عليها وتلبية انتظارات المجتمع.
وأوضحت أن الشروع الفعلي في تنفيذ الالتزامات الحكومية سيكون بعد تقديم التصريح الحكومي أمام البرلمان، حيث ستبدأ مرحلة تنزيل السياسات العمومية وفق البرنامج المعتمد، مع التركيز على تحقيق نتائج قابلة للقياس، يكون لها أثر مباشر على ظروف عيش المواطنين وجودة الخدمات المقدمة إليهم.
كما أكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب التحلي بالمسؤولية والجدية في تدبير الشأن العام، معتبرة أن المغاربة ينتظرون من الحكومة أكثر من إعلان النوايا وتقديم الوعود، وأن معيار نجاحها سيظل مرتبطا بقدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وختمت رئيسة الحكومة تصريحها بالتعبير عن تفاؤلها بقدرة مكونات الأغلبية على تجاوز التحديات المطروحة، مستندة في ذلك إلى التقارب الذي يجمع بينها والإرادة المشتركة لتنفيذ برنامج يستجيب للأولويات الوطنية، ويترجم تطلعات المواطنات والمواطنين إلى إجراءات وإنجازات ملموسة.








