في خضم الجدل الذي أعقب مباراة المنتخب الوطني أمام زامبيا، خرج فتحي جمال، المدير التقني الوطني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليضع حدًا لما تم تداوله من معطيات وُصفت بغير الدقيقة بشأن كواليس التحضير للمواجهة.
وجاء نفي فتحي جمال صريحًا وقاطعًا بخصوص الأخبار التي تحدثت عن عقد اجتماع خاص جمعه بالناخب الوطني وليد الركراكي، قبيل المباراة التي حسمها “أسود الأطلس” بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وأكد، في تصريح إعلامي، أن هذه الروايات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس واقع ما يجري داخل أروقة الجامعة.
وشدد المسؤول التقني على أن وليد الركراكي يواصل أداء مهامه بشكل طبيعي، باعتباره المسؤول الأول عن المنتخب الوطني الأول، ويتمتع بكامل الصلاحيات التقنية في ما يخص الاختيارات والتدبير اليومي للفريق.
كما نفى بشكل ضمني أي تدخل من الإدارة التقنية في عمل الطاقم الوطني أو في قراراته المرتبطة بالمباريات.
ويأتي هذا التوضيح في وقت نجح فيه المنتخب المغربي في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، معززًا حضوره القوي في المنافسة القارية، وهو ما دفع الجامعة، عبر مديرها التقني، إلى التأكيد على استقرار الإطار التقني وثبات منهج العمل، بعيدًا عن التأويلات التي تروج خارج السياق الرياضي.








































