عاد النجم الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة، إلى الحديث عن أصوله المغربية، مؤكداً اعتزازه بخلفيته العائلية المتعددة، وما أتاحته له من فرصة التعرف على ثقافات وعادات مختلفة، في تصريحات تكشف جانباً من شخصيته بعيداً عن الأضواء والمنافسة داخل الملاعب.
وتكتسي هذه التصريحات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي بات يحتلها اللاعب في كرة القدم الأوروبية، وما يرافق مسيرته من اهتمام واسع بهويته العائلية وعلاقته بالمغرب.
وفي حوار أجراه مع الإعلامي الأرجنتيني خورخي فالدانو، ضمن برنامج «Universo Valdano» على قناة «Movistar Plus»، توقف يامال عند علاقته بالمغرب، مستعيداً تفاصيل زيارته الأولى إليه، حين واجه صعوبة في التواصل مع المحيطين به بسبب عدم إتقانه اللغة، بعدما نشأ وترعرع في إسبانيا.
وقال نجم برشلونة، متحدثاً عن تأثير التنوع الثقافي في حياته: «هذا يساعدك في كل شيء خلال حياتك اليومية. عندما زرت المغرب لأول مرة، لم أكن أفهم شيئاً، وكنت أتحدث الإسبانية فقط. أدركت حينها مدى صعوبة التأقلم، وهذا الأمر يساعدك. أشعر بأنني محظوظ للغاية».
ولا يقتصر ارتباط يامال بالمغرب على الجانب العائلي فقط، إذ تعود أصول والده منير النصراوي إلى المغرب، فيما تنحدر والدته شيلا إيبانا من غينيا الاستوائية، وهو ما جعله ينشأ وسط خلفية ثقافية متنوعة انعكست على تجربته الشخصية ونظرته إلى العالم.
وسبق للاعب الشاب أن عبّر في مناسبات مختلفة عن اعتزازه بأصول والديه، كما ظهر وهو يحمل علمي المغرب وغينيا الاستوائية إلى جانب المنتخب الإسباني، في إشارة إلى ارتباطه بجذوره العائلية، دون أن يتعارض ذلك مع اختياره تمثيل إسبانيا على المستوى الدولي.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على العلاقة التي تجمع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بالمغرب، البلد الذي يشكل جزءاً من هويته العائلية، والذي ظل حاضراً في حديثه كلما تعلق الأمر بأصوله ونشأته وتجاربه خارج المستطيل الأخضر.
ملاحظة تحريرية للتحري: التصريح المتعلق بصعوبة التأقلم خلال زيارته الأولى للمغرب ورد في مقابلة «Universo Valdano» المنشورة يوم 18 شتنبر 2026، وليس تصريحاً جديداً صادراً بالضرورة خلال الأيام الأخيرة. كما أن عبارة تأثير الجذور في تشكيل الشخصية هي استنتاج صحفي من حديثه عن أثر التنوع الثقافي والتأقلم، وليست اقتباساً حرفياً عنه.








