حظي اللاعب المغربي الشاب عبد الله وزان بإشادة من صحيفة «ليكيب» الفرنسية، التي سلطت الضوء على مؤهلاته التقنية وإمكاناته الواعدة، معتبرة أنه من المواهب الصاعدة التي يعول عليها المغرب في السنوات المقبلة.
وخصصت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الأربعاء 14 أكتوبر، ضمن ركن «مغرب إف سي» الذي يشرف عليه الصحافي نبيل جليط، بورتريها للاعب البالغ من العمر 17 سنة، اختارت له عنوان «عبد الله وزان.. الجوهرة الجديدة للمغرب»، مستعرضة أبرز محطات مسيرته الكروية، سواء مع المنتخب الوطني أو داخل نادي أياكس أمستردام الهولندي.
وتوقفت الصحيفة عند الظهور الأول لوزان مع المنتخب المغربي الأول، في 25 شتنبر الماضي، خلال المباراة التي جمعت أسود الأطلس بالغابون وانتهت بفوز المنتخب الوطني بهدفين دون رد. ودخل اللاعب آنذاك بديلا في الدقيقة 76، بعدما منحه المدرب محمد وهبي فرصة حمل قميص المنتخب الأول، ليصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية مع المنتخب المغربي، خلف هاشم مستور.
كما استحضرت «ليكيب» تألقه اللافت في كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي احتضنها المغرب سنة 2025، حين توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وأسهم في قيادة المنتخب الوطني إلى إحراز اللقب القاري، بعد تفوقه على مالي في المباراة النهائية بركلات الترجيح.
وعلى مستوى الأندية، أبرز التقرير التطور الذي عرفه اللاعب داخل أكاديمية أياكس، حيث انتقل إلى فئة أقل من 19 سنة خلال موسم 2024-2025، قبل أن يلتحق بالفريق الأول للنادي الهولندي صيف سنة 2026، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل أحد الأندية المعروفة بتكوين المواهب الشابة.
ولم يقتصر الاهتمام على مساره داخل الأكاديمية، إذ أشارت الصحيفة إلى البداية القوية التي سجلها مع الفريق الأول، بعدما تمكن من هز الشباك في أول ظهور رسمي له بالدوري الهولندي، يوم 16 غشت، إثر تسديدة ملتفة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا للمرمى.
ونقلت الصحيفة عن نبيل باها، مدربه السابق في منتخب أقل من 17 سنة، إشادته بذكائه في التعامل مع مجريات اللعب، وقدرته على قراءة التحولات واختيار الحلول المناسبة، سواء عبر التمرير السريع أو الاحتفاظ بالكرة أو التقدم بها نحو مرمى المنافس.
وخلص التقرير إلى أن وزان يتوفر على مؤهلات تسمح له بمواصلة التطور خلال السنوات المقبلة، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه خيارات إضافية داخل الملعب. كما يطمح اللاعب إلى بلوغ مستوى يؤهله للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2030، التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وتعكس الإشادة التي حظي بها اللاعب في الإعلام الفرنسي حجم التطلعات المرتبطة بمستقبله، في وقت ينتظر فيه الجمهور المغربي أن يواصل خطواته بثبات، وأن يحول الإمكانات التي أظهرها في بداياته إلى حضور مؤثر مع المنتخب الوطني وناديه.







