أبدى هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، ارتياحه للمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب المصري، بعدما حسموا المواجهة بفوز عريض مكنهم من حجز مقعدهم في نهائي كأس أمم إفريقيا، مع الحفاظ على نظافة شباكهم.
ورغم قيمة الانتصار على منتخب مصري يملك سجلا حافلا في المنافسات القارية، شدد الدكيك على ضرورة عدم الإفراط في الاحتفال بالتأهل، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا أكبر، بالنظر إلى أهمية المباراة النهائية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الأنغولي.
وأكد مدرب أسود القاعة أن المواجهة المقبلة لن تكون سهلة، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي عرفته كرة القدم داخل القاعة في أنغولا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفرض على العناصر الوطنية الاستعداد الجيد والتعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز والانضباط.
وأوضح الدكيك أن حسم اللقب الإفريقي لن يكون مرتبطا فقط بالإمكانيات التقنية والبدنية، بل سيتوقف أيضا على مدى قدرة اللاعبين على الحفاظ على هدوئهم وتفادي الأخطاء في اللحظات الحاسمة، مشيرا إلى أن المنتخب الأكثر تركيزا سيكون الأقرب إلى التتويج.
وفي هذا السياق، دعا ربان المنتخب الوطني لاعبيه إلى طي صفحة الانتصار على مصر والتوجه مباشرة نحو التحضير للموعد النهائي، مؤكدا: «علينا أن نطوي سريعا صفحة مباراة اليوم أمام المنتخب المصري، والتركيز بشكل كبير على المباراة النهائية أمام المنتخب الأنغولي، الذي شهد تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية».
ولم يفوت الدكيك الفرصة للإشادة بالمجهود الذي بذله لاعبوه خلال مواجهة نصف النهائي، موجها إليهم الشكر على ما أبانوا عنه من انضباط والتزام وتركيز طوال أطوار اللقاء، وهي عوامل ساهمت في تحقيق الفوز وضمان العبور إلى المحطة الختامية.
كما خص الجماهير المغربية بإشادة خاصة، مثمنا حضورها القوي ومساندتها المتواصلة للمنتخب الوطني، في أجواء عكست حجم الدعم الذي تحظى به العناصر الوطنية في سعيها إلى مواصلة التألق القاري.
وبعد تجاوز العقبة المصرية، يضع المنتخب المغربي نصب عينيه مباراة أنغولا، بطموح إنهاء المنافسة بالتتويج باللقب الإفريقي، مستندا إلى أدائه في نصف النهائي، مع إدراكه أن مواجهة النهائي تتطلب استعدادا مغايرا وتركيزا يمتد إلى آخر لحظة.








