كشف ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الإدارة الأمريكية شرعت في مراجعة شاملة لمستقبل عدد من بعثات حفظ السلام الأممية، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإعادة تقييم أدوار هذه العمليات وكلفتها، ومن بينها بعثة المينورسو بالصحراء المغربية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن هذا التوجه يأتي في إطار إعداد تصور متكامل يهدف إلى تقليص النفقات المرتبطة بعمليات حفظ السلام، سواء عبر إنهاء بعض المهام التي لم تعد تحقق أهدافها، أو تقليص ميزانياتها وعدد عناصرها، ضمن مراجعة أوسع للإنفاق الأمريكي داخل الأمم المتحدة.
وترى واشنطن أن استمرار بعض البعثات لسنوات طويلة دون تحقيق تقدم ملموس قد يساهم في تكريس حالة الجمود، بدل الدفع نحو حلول سياسية نهائية، معتبرة أن تقليص التمويل قد يشكل حافزاً لإعادة تحريك مسارات التسوية في عدد من النزاعات.
وفي هذا السياق، عاد النقاش ليشمل دور بعثة المينورسو، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، حيث تم تجاوز خيار تنظيم الاستفتاء، مقابل تبني مسار تفاوضي يرتكز على مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وتتحدث بعض التقديرات عن إمكانية بلوغ حل نهائي خلال أفق نهاية سنة 2026، وهو ما يجعل مستقبل هذه البعثة الأممية مطروحاً بقوة على طاولة النقاش داخل الأمم المتحدة، في انتظار ما ستسفر عنه المراجعات الجارية داخل الإدارة الأمريكية.










































