لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الجمعة 9 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

أقسام غير متجانسة وتكوين محدود يعرقل تطور المنظومة التعليمية

بواسطة tarik drar
الأربعاء 25 مارس 2026 - 22:08
A A
النقابات التعليمية تطالب بإصلاح شامل لمنظومة التعليم
Share on Facebook
Share on Twitter

كشفت دراسة حديثة حول التعليم والتعلم بالمغرب عن مجموعة من التحديات البنيوية التي تواجه منظومة التدريس، في مقدمتها إشكالية عدم تجانس الأقسام وضعف التكوين المستمر للأساتذة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية. وتقدم هذه المعطيات صورة مركبة عن واقع الممارسة المهنية داخل الفصول الدراسية، حيث تتداخل الإكراهات مع مظاهر الالتزام المهني لدى هيئة التدريس.

وأظهرت نتائج دراسة “طاليس” أن متوسط أعمار الأساتذة في السلكين الابتدائي والثانوي يظل في حدود 40 سنة، مع حضور لافت للعنصر النسوي، خاصة في التعليم الابتدائي. ويعكس هذا المعطى دينامية نسبية داخل الجسم التربوي، لكنه لا يخفي التحديات المرتبطة بظروف العمل وطبيعة المهام اليومية التي يواجهها المدرسون.

ومن أبرز الإشكالات التي رصدتها الدراسة، اشتغال الأساتذة داخل أقسام غير متجانسة تضم تلاميذ ينحدرون من خلفيات أكاديمية ولغوية واجتماعية واقتصادية مختلفة، وهو ما يزيد من صعوبة عملية التدريس ويحد من إمكانية تحقيق تكافؤ الفرص بين المتعلمين. كما تتفاقم هذه الوضعية في ظل محدودية الموارد التربوية والدعم البيداغوجي، ما يجعل المدرس أمام تحديات متعددة تتجاوز مجرد نقل المعرفة.

ورغم هذه الصعوبات، أظهرت الدراسة أن الأساتذة المغاربة يتمتعون بدرجة عالية من الالتزام والشعور بالكفاءة الذاتية، حيث يساهم عدد كبير منهم في تطوير الجوانب الاجتماعية والعاطفية لدى التلاميذ، وهو ما يعكس وعياً متزايداً بأهمية الأبعاد غير المعرفية في العملية التعليمية.

وفي ما يتعلق باستخدام التكنولوجيا الحديثة، سجلت الدراسة تأخراً نسبياً في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية، حيث تبقى نسبة استعمال هذه التقنيات محدودة مقارنة بالمعايير الدولية. ويطرح هذا المعطى تساؤلات حول جاهزية المنظومة التعليمية لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، خاصة في ظل الدور المتنامي للتكنولوجيا في تحسين جودة التعليم.

كما كشفت النتائج أن المستوى الأكاديمي للأساتذة لا يزال في معظمه عند حدود شهادة الإجازة، في حين تظل نسبة الحاصلين على شهادات عليا مثل الماستر محدودة، مقارنة بما هو معمول به في عدد من الدول. ويعكس ذلك الحاجة إلى تطوير مسارات التكوين الأكاديمي والمهني، بما يضمن تأهيلاً أفضل للمدرسين لمواجهة تعقيدات العملية التعليمية.

ومن الجوانب التي أثارتها الدراسة أيضاً، مسألة الاستقلالية البيداغوجية، حيث تبين أن نسبة مهمة من الأساتذة لا تتوفر على هامش كافٍ لتكييف المناهج الدراسية أو تحديد أهداف التعلم وفق خصوصيات التلاميذ. ويؤثر هذا الوضع على قدرة المدرسين على الابتكار وتكييف أساليب التدريس مع حاجيات المتعلمين، ما يحد من فعالية العملية التعليمية.

وفي المقابل، أظهرت النتائج أن العلاقات داخل الفصول الدراسية تتسم عموماً بالإيجابية، حيث أكد أغلب الأساتذة وجود تواصل جيد مع التلاميذ واهتمام بصحتهم النفسية، كما يشعر جزء كبير منهم بتقدير التلاميذ لجهودهم. ويعد هذا الجانب نقطة قوة يمكن البناء عليها لتعزيز مناخ التعلم وتحسين جودة التعليم.

وعلى مستوى الاختيارات المهنية، تبين أن نسبة كبيرة من الأساتذة اختارت مهنة التدريس عن قناعة، وهو مؤشر إيجابي يعكس وجود دافع داخلي لدى العديد من المدرسين. كما عبرت الأغلبية عن رضاها عن المهنة بشكل عام، رغم تسجيل مستويات منخفضة من الرضا فيما يتعلق بالأجور، ما يبرز وجود فجوة بين الالتزام المهني والتحفيز المادي.

وسلطت الدراسة الضوء على محدودية التكوين المستمر، الذي يركز في كثير من الأحيان على الجوانب التقليدية، دون مواكبة كافية للتحولات الحديثة في مجالات التربية والتكوين. ويبرز هذا المعطى الحاجة إلى إعادة النظر في منظومة التكوين، من خلال تعزيز طابعها المهني وتنويع مضامينها لتشمل مهارات جديدة، مثل التدريس الرقمي والتدبير البيداغوجي للأقسام المتنوعة.

كما أشارت النتائج إلى تأثير الإرهاق المهني على فئة من الأساتذة، خاصة ذوي الخبرة، حيث يفكر بعضهم في مغادرة المهنة نتيجة الضغوط المتراكمة. ويعكس هذا الوضع أهمية إرساء آليات للدعم النفسي والمهني، إلى جانب توفير مسارات مهنية محفزة تضمن الاستقرار الوظيفي وتعزز جاذبية المهنة.

وتبرز هذه المعطيات أن إصلاح المنظومة التعليمية لا يمكن أن يتحقق دون وضع هيئة التدريس في صلب أي سياسة عمومية، باعتبارها الفاعل الأساسي في تنزيل البرامج والمناهج. كما يتطلب الأمر إشراك الأساتذة في اتخاذ القرار التربوي، والاستفادة من خبراتهم الميدانية في تطوير العملية التعليمية.

وفي ظل هذه التحديات، تطرح الدراسة ضرورة تبني مقاربة شمولية للإصلاح، تقوم على تحسين شروط العمل، وتطوير التكوين، وتعزيز الاستقلالية المهنية، إلى جانب الاستثمار في الموارد البشرية والتكنولوجية. كما تبرز أهمية تحقيق التوازن بين الكم والكيف في السياسات التعليمية، بما يضمن جودة التعلمات واستدامة الإصلاح.

وفي النهاية، تعكس هذه الدراسة صورة واقعية لمنظومة تعليمية تعيش مرحلة انتقالية، تتطلب إصلاحات عميقة ومستمرة، قادرة على مواكبة التحولات المجتمعية والاقتصادية، وتحقيق تعليم أكثر إنصافاً وفعالية يستجيب لتطلعات الأجيال القادمة.

السابق

أكادير: توقيف شبكة للهجرة غير المشروعة

الموالي

بونيدا ينضم للمنتخب الوطني بعد تغيير جنسيته الرياضية

مقالات دات الصلة

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:33
خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:41
إقرأ المزيد
الموالي
بونيدا ينضم للمنتخب الوطني بعد تغيير جنسيته الرياضية

بونيدا ينضم للمنتخب الوطني بعد تغيير جنسيته الرياضية

طقس الخميس.. زخات مطرية بهذه المناطق

طقس الخميس.. زخات مطرية بهذه المناطق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو
أخبار

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة
أخبار

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض