خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، بتوضيح بشأن مقطع متداول من كلمة ألقاها خلال احتفال حزبي بمدينة النواصر، بعد أن أثار حديثه عن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني جدلاً على خلفية مشاركته في الحملة الانتخابية الأخيرة.
وقال ابن كيران، في توضيح نشره الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، إن المقطع المتداول جرى “اجتزاؤه وترويجه” في سياق حديثه عن العثماني، مشيراً إلى أن مشاركته في الحملة الانتخابية لم تكن معلومة بالنسبة إليه في حينها.
وأوضح أن حديثه جاء خلال كلمة ألقاها في احتفال نظمه الحزب بمدينة النواصر الأحد الماضي، في سياق رده على ما وصفه بـ“الهجوم الجبان” الذي تعرض له من طرف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي.
وأكد ابن كيران أنه ما فتئ يشيد علناً بسعد الدين العثماني، مستحضراً سنوات العمل المشترك التي جمعتهما، وما قال إنه يكنه له من “التقدير والاحترام والود”، رغم وجود اختلافات في التقدير والمواقف بينهما.
وفي المقابل، أشار الأمين العام لـ«العدالة والتنمية» إلى أنه يرى أن من المناسب أحياناً ألا يشارك العثماني في بعض الأنشطة، معتبراً أن بعضها قد يُستغل من طرف خصوم الحزب، بما قد يؤدي إلى إثارة مواقف معادية تجاهه وتجاه الحزب.
ابن كيران: لم أقصد الإساءة
وتوقف ابن كيران بشكل خاص عند العبارة التي دعا فيها العثماني إلى “لزوم بيته”، موضحاً أنه إذا كانت هذه الدعوة قد حملت إساءة إليه، فإنه يؤكد أن ذلك “لم يكن مقصوداً”، مضيفاً: “وليعذرني عنها والسلام”.
ويأتي توضيح ابن كيران في ظل تداول المقطع بشكل مجتزأ، وما رافقه من نقاش حول طبيعة العلاقة بين قيادات «العدالة والتنمية» السابقة والحالية، ولا سيما بين ابن كيران والعثماني، اللذين جمعتهما سنوات من العمل داخل الحزب وتولي مسؤوليات قيادية وحكومية.
وبهذا التوضيح، سعى ابن كيران إلى التأكيد على استمرار تقديره للعُثماني، مع التمييز بين موقفه من مشاركته في بعض الأنشطة وبين ما قد يُفهم من تصريحاته الأخيرة على أنه إساءة شخصية إليه






