استنكار واسع بشفشاون بسبب جمع كلاب خاضعة للمراقبة الصحية.. من يقف وراء

استنكار واسع بشفشاون بسبب جمع كلاب خاضعة للمراقبة الصحية.. من يقف وراء العملية؟

الحسن اقبايو

تشهد مدينة شفشاون حالة من الاستنكار والقلق في صفوف عدد من السكان، إلى جانب بعض الزوار الأجانب، على خلفية عمليات جمع عدد من الكلاب التي تعيش في المدينة وتخضع، بحسب معطيات متداولة، للمراقبة والمتابعة الصحية.

ءوتثير هذه العملية تساؤلات عديدة، خصوصاً أن بعض الكلاب المعنية تحمل علامات أو أختاماً في الأذن يُفهم منها أنها خضعت للتتبع أو للتلقيح والمراقبة الصحية، كما تبدو، وفق شهادات متداولة، في وضعية صحية جيدة ولا تشكل خطراً واضحاً على المحيط.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: من هي الجهة التي تقوم بجمع هذه الكلاب؟ وبأي سند أو برنامج يتم ذلك؟ وإلى أين يتم نقلها؟ وما مصيرها بعد جمعها؟

كما يطالب عدد من المهتمين بالشأن المحلي بالكشف عن طبيعة الإجراءات المعتمدة، والجهة المشرفة عليها، وما إذا كانت عمليات الجمع تشمل فقط الكلاب التي تشكل خطراً أو تعاني من أمراض، أم تمتد أيضاً إلى كلاب خضعت للمراقبة الصحية وتحمل علامات تثبت تتبع وضعيتها.

وفي ظل أهمية شفشاون كوجهة سياحية تستقطب الزوار المغاربة والأجانب، فإن الموضوع يستدعي توضيحاً رسمياً وشفافاً من الجهات المختصة، تفادياً لانتشار الإشاعات ورفعاً لكل لبس حول طريقة التعامل مع الحيوانات داخل المجال الحضري.

ويبقى السؤال الأبرز الذي ينتظر جواباً واضحاً: من يجمع هذه الكلاب بشفشاون؟ وما المعايير المعتمدة في اختيارها؟ وأين تذهب بعد جمعها؟

فحماية الصحة والسلامة العامة مسؤولية أساسية، لكن ذلك ينبغي أن يتم في إطار القانون، والرفق بالحيوان، والشفافية، واحترام البرامج الصحية المعتمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *