دخل حزب التجمع الوطني للأحرار على خط تداول صور ومحتويات رقمية قال إنها مفبركة وتستهدف كلاً من فاطمة خير وبنعيسى الجراري، معلناً الشروع في اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.
وأوضح الحزب أنه فعّل المساطر القانونية لمتابعة كل من تكشف التحقيقات عن تورطه في إعداد هذه المحتويات أو نشرها أو المساهمة في ترويجها، بغض النظر عن الوسيلة أو المنصة المستخدمة في تداولها.
وأكد التجمع الوطني للأحرار أن التنافس الانتخابي، مهما بلغت حدته، ينبغي أن يظل محكوماً بالقانون وبقواعد وأخلاقيات الممارسة السياسية، بعيداً عن استهداف الأشخاص أو المساس بسمعتهم.
وفي السياق ذاته، شدد الحزب على أن حرية التعبير والنقد السياسي تظل مكفولة، لكنه اعتبر أن ممارستها لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للتشهير أو تضليل الرأي العام أو نشر محتويات من شأنها الإضرار بالأشخاص المعنيين.
ويأتي هذا التحرك في ظل تنامي حضور شبكات التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية والتواصل مع الناخبين، بالتزامن مع الانتشار السريع لمحتويات رقمية يصعب، في بعض الحالات، التحقق من مصدرها أو مدى صحتها.







