نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، حفل استقبال تكريمي على شرف ثلة من لاعبي المنتخب الوطني السابقين المنتمين لعصبة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم، تزامنًا مع المباراة التي ستجمع “الأسود” بمنتخب النيجر غدًا الجمعة بملعب مولاي عبد الله بالرباط ضمن تصفيات كأس العالم.
الحفل جمع بين أجيال مختلفة من أسرة كرة القدم الوطنية، حيث التقى نجوم الأمس الذين بصموا تاريخ المستديرة المغربية، بلاعبي المنتخب الحاليين وأعضاء الطاقم التقني، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز والوفاء لمسار طويل من التضحيات والعطاء.
وقد شهد الحفل تكريم أسماء بارزة صنعت أمجاد المنتخب المغربي، من بينهم محمد التيمومي، عبد السلام لغريسي، عبد الكريم الحضريوي، عبد الرزاق خيري، صلاح الدين حميد، لحسن أنافلوس، مصطفى بيضوضان، سعيد شيبا، محمد البوساتي، وغيرهم من الأسماء التي تركت بصمة قوية في ذاكرة الجماهير.
وأكدت الجامعة، من خلال هذه المبادرة، استمرار استراتيجيتها الرامية إلى ربط الماضي بالحاضر، وتثمين إرث الكرة الوطنية، على غرار مبادرات مماثلة شهدتها مدينتا وجدة وفاس لتكريم لاعبين من العصبتين الشرقية وفاس-مكناس.
هذا التكريم لم يكن مجرد محطة احتفالية، بل مناسبة لتجديد العهد بين الأجيال، وتأكيد أن قوة المنتخب الوطني تستمد جذورها من تاريخ طويل صنعه لاعبون كبار، ظل أثرهم حاضرًا في وجدان المغاربة.








































