لا تزال حركة الطيران العالمية تعيش حالة من الارتباك غير المسبوق بعد تداعيات الحرب في إيران، والتي أدت إلى إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، من بينها مطارات دبي والدوحة وأبوظبي، ما تسبب في تعطيل آلاف الرحلات الجوية وترك عشرات الآلاف من المسافرين عالقين في مطارات العالم.
وأعلنت شركة Aegean Airlines، أكبر شركة طيران في اليونان، تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى 20 مارس، وإلى بيروت وأربيل وبغداد حتى 25 من الشهر نفسه. كما قررت الشركة إلغاء رحلاتها إلى دبي وأبوظبي حتى 19 مارس الجاري، وإلى الرياض حتى 14 مارس.
وفي السياق ذاته، أعلنت شركة Air Baltic اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 28 مارس، إضافة إلى تعليق رحلاتها من وإلى دبيحتى 16 مارس، بما في ذلك رحلة دبي–ريغا المقررة في 17 مارس.
من جانبها، أعلنت Air Canada إلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب حتى الثاني من ماي، وتعليق رحلاتها إلى دبي حتى 28 مارس.
كما قررت شركة Iberia الإسبانية إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 20 مارس الجاري.
بدورها، أعلنت Air France تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت حتى 13 مارس، وإلى دبي والرياض حتى 12 مارس.
وفي السياق نفسه، أعلنت شركة طيران أخرى تعليق رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام حتى 10 مارس، إضافة إلى تعليق رحلاتها إلى تل أبيبحتى نهاية فصل الشتاء.
كما أعلنت شركة Cathay Pacific، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، إلغاء جميع رحلاتها من وإلى دبي والرياض حتى 31 مارس.
ويعكس هذا الاضطراب الواسع حجم التأثير الذي أحدثته التوترات العسكرية في المنطقة على قطاع الطيران العالمي، في وقت تحاول فيه شركات الطيران إعادة جدولة الرحلات وتكييف مساراتها الجوية لتفادي المجال الجوي المتأثر بالأحداث.









































