شهد مركز الاستقبال المؤقت «لا إسبيرانثا» بمدينة سبتة المحتلة، الخميس الماضي، وفاة قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، إثر مضاعفات صحية مرتبطة بمرض السكري الذي كان يخضع للعلاج بسببه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اكتشف أحد القاصرين المقيمين بالمركز جثة الشاب داخل الغرفة التي كان يتقاسمها مع ثلاثة قاصرين آخرين، قبل أن يسارع إلى إبلاغ المسؤولين عن المركز بالواقعة.
وعقب إخطار السلطات المختصة، انتقلت المصالح الصحية إلى عين المكان، فيما جرى نقل جثمان القاصر لإخضاعه للتشريح الطبي، في إطار الإجراءات المعتمدة لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وكان القاصر قد وصل إلى سبتة عن طريق السباحة في 30 يوليوز الماضي، خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة، قبل أن يتم التكفل به من طرف مصالح حماية الطفولة وإيداعه بالمركز وفق الإجراءات المعمول بها.
وتسلط هذه الوفاة الضوء مجدداً على الظروف الصعبة التي تواجهها منظومة رعاية القاصرين غير المصحوبين في سبتة، في ظل ارتفاع أعداد الوافدين خلال فترات العبور الجماعي، وما يرافق ذلك من ضغط متزايد على مراكز الإيواء والخدمات المخصصة لهذه الفئة.







