لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأحد 6 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

الخانات الأربع…لتجيب طفلك عن استفساراته الجنسية

بواسطة ادريس الحمري
الجمعة 29 أكتوبر 2021 - 20:29
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

سناء البوعزاوي
في الكثير من الأحيان يواجه الآباء العديد من التساؤلات و الاستفسارات من طرف فلذات أكبادهم ،وغالبا ما تكون هاته الأسئلة محرجة ، أو يستعصي على الوالدين الإجابة عنها ،فيكونون في حيرة من أمرهم ، هل يجيبون بكل صراحة ،أو يختلقون أجوبة وهمية لا واقع لها ؟ أو بالأحرى يتجاهلون و يتفادون الجواب ؟
كل هاته الأسئلة مطروحة و بقوة عند الآباء و الأمهات ، و لا يجدون في غالب الأحيان جوابا مقنعا للاستفسارات التي يواجهونها ،خصوصا الجنسية منها والتي يعتبرها البعض طابوهات لا يجب التحدث عنها ، وقد تصل إلى توبيخ السائل و منعه الإستمرار في طرح هاذا النوع من الأسئلة .
بادئ ذي بدء، على كل أم وأب، أن تجيب على كل سؤال بحكمة ووعي وطريقة ذكية ، حتى لا يذهب الإبن يستفسر شخصا آخر ،أو صديقا يمكن أن يمرر له مغالطات ، ستأثر لا محالة على تفكيره وتوجهه، على الإبن أن يحس بأن كل أسئلته يجد لها تفسيرا منطقيا عند الوالدين و يتأكد أنهما فقط ملجؤه الوحيد والموثوق .
في مقالنا هاذا ، سوف نعرض أبرز الأسئلة الجنسية المتداولة لدى الأطفال ، ومتى وفي أي عمر يبدأ هاته التساؤلات و كيف نتصرف حيالها ؟
قبل أن ندخل في خضم الموضوع ، لماذا في الأساس يطرح الطفل سؤالا جنسيا ؟ أو بعبارة أخرى ،هل في عرف الكبار هاذا السؤال المطروح من قبل الإبن ،هو ذو طابع جنسي ؟
في بعض الأحيان الأهل هم الذين يخطؤون في تأطير تساؤلات أبنائهم ، ويضعونها في خانة الجنس ، في حين أنها تكون غالبا منطلقة من تفكير و بعد مغاير تماما ، حيث أنه في سن الطفولة يكون هناك سبات و كمون جنسي ، بمعنى آخر ليست هناك أية إثارة جنسية في هاته الفترة ، علميا ثبت أن الغدد المتعلقة بالنشاط الجنسي ، لا تكون قد نضجت بعد، ولا يوجد البثة محرك له ، فأسئلة الطفل غالبا ما تكون لحب الإستطلاع و التقصي ، و هو أمر فطري يعيشه كل طفل طبيعي ، فما يثير اهتمامه أو انتباهه ، و ما يسمعه من معلومات أو كلام من صديق حول أمر معين لا يفقه فيه شيئا ، فبطبيعة الحال سيتوجه إلى الأهل لإشباع فضوله ، ووضع حد لحيرته .
ومن بين أبرز الأسئلة التي يطرحها أغلب الصغار ؛ من أين يأتي الأطفال ؟ أو كيف يأتي الطفل إلى هاته الدنيا ؟ و أين يكون قبل ذلك ؟ وكيف ولدتني يا أمي ؟ كيف نسمي الأعضاء التناسلية ؟ كيف للأم صدر كبير و الأب لا؟ لماذا لا تصلين يا أمي ؟ لماذا الأولاد ليست لديهم الدورة الشهرية ؟ والقائمة لاتنتهي من الإستفسارات التي يمكن تلقيها من الأطفال و التي يستعصي على الوالدين الإجابة عنها ، أو بالأحرى كيفية صياغة الجواب في قالب معقول ، ودون إحساس بالإحراج ، و في نفس الوقت يجدون أنفسهم مجبرين على الإجابة لتجنب خطورة احتمال لجوء طفلهم إلى شخص غير مناسب لرفع حيرته ، فبدل أن يعزز المشاعر السليمة تجاه الجنس عند الطفل ، يصور له صورا وهمية فيضلله أو يخيفه أو يثيره . لذا سنقدم بعض الأجوبة الشاملة و المهمة لمواجهة مثل هاته الأسئلة و المواقف.
تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد طريقة واحدة أو نموذج منفرد للرد على أسئلة الأطفال عن الجنس ، فالقيم و أنماط التربية تختلف من أسرة إلى أخرى و من حق ألأهل أن ينقلوا قيمهم الشخصية لأطفالهم و هم أيضا ، المبدعون في ابتكار الأساليب الأفضل للتعامل مع أطفالهم لأنهم الأقرب إليهم و الأكثر معرفة بهم ، و سنعطي هنا بعض النمادج لأسئلة الصغار و كيفية الرد عليها ؛ فمن السنة الثالثة حتى السنة السادسة ، يمكن أن يسألك ابنك : ماما من أين يأتي الطفل؟ هنا من الأفضل للأم أن تقول ، إنه يأتي من بطنها ، و يكبر فيه إلى أن يصبح جاهزا للخروج ، تتوقف هنا إلى حين أن يسأل الطفل : من أين يخرج؟ يمكن للأم حينها أن تأتي بدمية وتشرح للطفل أن هناك فتحة لخروج الطفل ، وتدل الأم على وجودها على جسد الدمية . وإذا كانت الطفلة الصغيرة هي التي طرحت السؤال ، ربما ستسأل هل أنا لي مثلها ؟ ويكون الجواب طبعا كل الفتيات لهن نفس الشكل كي يصبحن أمهات .
أما عن الفترة التي تمتد من 6سنوات إلى إثناعشر سنة ، فعندما يطرح الإبن من أين جئت يا ماما ، فالجواب يكون مغايرا في الشرح عن فترة الطفولة الأولى ، فيكون الرد الأمثل هو أنه يوجد بجسم الأم جزء يسمى البويضة ، يوجد في مكان آمن يسمى الرحم ، يقيم فيه الطفل بأمان يأكل و يشرب حتى يخرج إلى الحياة ، أما عن أسئلة الدورة الشهرية ، فأحسن وقت لإعطاء معلومات عنها ، هو سن الثامنة أو التاسعة للفتيات ، تجنبا لما قد يصيبهن من خوف أو فزع عند البلوغ .
أما عن السؤال المتداول عن اختلاف جسم الولد عن البنت فالرد و الجواب المثالي هو أن الله خص البنت بالحمل و إنجاب الأطفال ،والولد لا يمكنه ذلك ،وهاذا يبرر هاذا الإختلاف ، وممكن أن تدرج أاي جواب في أربع خانات ! فهناك الخانة الدينية ،الخانة الإجتماعية ، الخانة الغريزية وأخيرا الخانة العلمية .
فعلى سبيل المثال ، إذا أردنا تأطير آخر سؤال في هاته الخانات الأربع ،و الذي يتحدث عن اختلاف جسم البنت عن الولد ، سنقول في خانة الدين : الله خلق الرجل عنده شعر في وجهه ، ولم يخلقه عند ، المرأة ، يعني ترجع دائما الخلق و الاختلافلله .
أما في الجواب الاجتماعي :تضرب للطفل مثالا من العائلة أو من المحيط ، كأن تقول شاهد عمتك لها صدر مثلي ، لاحظ جدك له لحية على وجهه كأبيك … وهكذا دواليك.
وفي الخانة الغريزية : تعطي للطفل مثالا في مخلوقات الله ، مثلا ، لاحظ البقرة ترضع أطفالها لأنها أم ، و لاحظ الأسد له لحية لأنه ذكر ….
و أخيرا في الخانة العلمية : فستفسر وجود لحية الأب ، لأن الذكر له هرمونات التستوستيرون ، بخلاف الأم لها هرمونات أنثوية أكثر ، و التي تمنع وجود اللحية في وجه المرأة ، لكن هاذا المدخل العلمي يكون بالنسبة للأطفال الذين يتجاوز عمرهم ست سنوات.
كخلاصة يمكن القول أن من المهم جدا غرس الثقافة الجنسية عند الأبناء ، و مد يد العون لهم كلما احتاجوا استفسارات أو اختلطت عندهم الأشياء ، خصوصا من سن الخامسة فما فوق .
فتوعيتهم جنسيا لا تعني أبدا تربيتهم بدون أخلاق أو دين بل على العكس تماما ، فإن هذه الأحاديث هي الفرصة الأنسب كي يغرس الأهل في وجدان أطفالهم مجموعة القيم التي يريدون لأطفالهم أن ينشئوا عليها ، مثل أن يفرقوا بين اللمس الحسن و السيء، ويفرقوا بينالصحيح و الخطأ.
وفي النهاية تجدر الإشارة إلى أن الأطفال جدا أذكياء والكذب عليهم غير مستحب ، لأنهم إذا اكتشفوا الأمر ، سيفقدون الثقة في ذويهم . و الثقة إذا ولت ،لن تعود مجددا ، فعوض أن يكذب الأهل و يختلق الأساطير و الخرافات عند الحديث عن الجنس ، أو يعنف الطفل عند سؤاله عن أحد هاته الأمور ، كقول : “عيب! هاذا الأمر خاص بالكبار فقط ” ، يمكن أن تحضر كل الأسئلة المحتملة و تجيبه بها دون تلعثم أو إحساس بالخجل من الموضوع ، و يجب أن يطغى الصدق في الكلام حتى ينشأ الطفل في بيئة صحية و ذكية ، فطالما أن الطفل سأل عن هاذا الأمر ، هاذا يعني أنه يملك فضولا جامحا ولن يهدأ باله حتى يجد الإجابة عن سؤاله ، لذا كونوا دائما الملجأ و المأوى الموثوق به لأطفالكم !

السابق

في الدورة 8 من البطولة الاحترافية 1: شباب المحمدية يفوز على حسنية أكادير بهدفين دون رد

الموالي

الحكومة تخرق الدستور والقانون من أجل التقشف

مقالات دات الصلة

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني
أخبار

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني

الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:42
وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس
أخبار

وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس

الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:34
إقرأ المزيد
الموالي
من الحزب الوحيد إلى التجمع الوحيد

الحكومة تخرق الدستور والقانون من أجل التقشف

قرارت وهبي…البوانتاج والتوقيع في السجل وقريبا إعفاء موظفين

قرارت وهبي...البوانتاج والتوقيع في السجل وقريبا إعفاء موظفين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني
أخبار

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني

6 سبتمبر 2026
وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس
أخبار

وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس

6 سبتمبر 2026
لشكر: نرفض المتاجرة بضحايا سبتة.. والحكومة أخطأت في تدبير التواصل خلال الأزمة
أخبار

لشكر يدعو إلى تحقيق قضائي في ملف دعم مربي الماشية وسط تصاعد السجال داخل الأغلبية

6 سبتمبر 2026
ابن كيران يصعد هجومه على أخنوش: ثروته “غير طبيعية” ويتهمه باستغلال النفوذ
أخبار

بنكيران: الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة في مسيرتي السياسية

6 سبتمبر 2026
زياش يتراجع في آخر لحظة عن الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي
أخبار

زياش يتراجع في آخر لحظة عن الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي

6 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض