أعلن الحزب الديمقراطي تحقيق مكاسب انتخابية واسعة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي جرت الثلاثاء، وفق المعطيات الواردة في النتائج الأولية، وسط حديث عن تحول في موازين القوى داخل مجلسي الشيوخ والنواب.
وفي ولاية ميشيغان، أعلن المرشح الديمقراطي عبدول السيد فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ، في ولاية تُعد من الولايات المتأرجحة التي تشهد منافسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وشملت المكاسب التي أوردتها النتائج ولايات توصف تقليدياً بأنها ذات ميول جمهورية، من بينها آيوا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية وتكساس وأوهايو. كما أشار التقرير إلى فوز جيمس تالاريكو في تكساس على منافسه الجمهوري كين باكستون، في نتيجة وصفها بأنها تاريخية بالنسبة إلى الديمقراطيين في الولاية.
وفي أول تعليق له على نتائج الانتخابات، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من اعتبارها انتكاسة شخصية له، قائلاً إن الديمقراطيين تمكنوا من السيطرة على الكونغرس، لكنهم لا يملكون، بحسب تعبيره، موقعاً يتيح لهم فرض إرادتهم بالكامل.
وأقر ترمب بهزيمة الجمهوريين، معرباً عن اعتقاده بأن الديمقراطيين سيبدون رغبة في التعاون معه، محذراً في المقابل من أنه قد يستخدم حق النقض ضد القرارات التي لا تحظى بموافقته.
من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أن نتائج الانتخابات تعكس رسالة واضحة من الناخبين، مفادها رغبتهم في تبني سياسة تجمع الأميركيين بدلاً من تعميق الانقسامات بينهم








