لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأحد 11 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

الساعة الإضافية تواجه الرفض المجتمعي

بواسطة tarik drar
الجمعة 11 أبريل 2025 - 22:03
A A
Moroccans gather in front of the parliament in the capital Rabat to protest against rising prices, on February 20, 2022. (Photo by AFP)

Moroccans gather in front of the parliament in the capital Rabat to protest against rising prices, on February 20, 2022. (Photo by AFP)

Share on Facebook
Share on Twitter

تستمر الساعة الإضافية في المغرب، التي تم اعتمادها بشكل دائم منذ أكتوبر 2018، غب اثارة الجدل في الأوساط الشعبية والنقاشات السياسية. فعلى الرغم من تبريرات الحكومة التي تربط القرار بمزايا اقتصادية وتنظيمية، فإن شريحة واسعة من المجتمع المغربي لا تزال تطالب بإلغائها، معتبرةً أنها تلحق أضرارًا بالصحة، تزعزع النظام اليومي للأسر، وتؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي للتلاميذ.
و بدأ المغرب في اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم (GMT+1) باستثناء شهر رمضان، منذ بلاغ مفاجئ صدر عن الحكومة في أكتوبر 2018، قبيل أيام من تغيير التوقيت إلى التوقيت الشتوي المعتاد. وقد عزت الحكومة قرارها إلى نتائج دراسة “تجريبية” أفادت بأن الساعة الإضافية تساهم في تقليص استهلاك الطاقة وتحسين مردودية العمل وتسهيل التبادل الاقتصادي مع الشركاء الدوليين، خاصة في أوروبا.
لكن هذه المبررات لم تقنع جزءًا كبيرًا من المواطنين، الذين يعتبرون أن القرار تم فرضه دون استشارة مجتمعية كافية. وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حملات دورية تطالب بإلغاء الساعة الإضافية، وتبرز فيها شهادات لمواطنين يتحدثون عن صعوبات التأقلم، خصوصًا لدى الأطفال والتلاميذ.
تقول فاطمة، أم لطفلين يدرسان في المدرسة الابتدائية: “أضطر إلى إيقاظ أبنائي قبل طلوع الشمس، في البرد والظلام، لكي يلتحقوا بالمدرسة في الساعة الثامنة. هذا يضر بصحتهم النفسية والجسدية”.
عدد من الدراسات غير الرسمية وتقارير المجتمع المدني تشير إلى أن اعتماد الساعة الإضافية يُربك الساعة البيولوجية للإنسان، ما ينعكس على التركيز والإنتاجية، خاصة لدى التلاميذ والموظفين. وقد دعا أكثر من تنظيم نقابي وجمعوي إلى مراجعة هذا القرار، معتبرين أنه لا يراعي الخصوصيات الاجتماعية والجغرافية للمغرب.
و يطالب جزء كبير من المواطنين بالعودة إلى توقيت غرينتش (GMT) طوال السنة، أو على الأقل إعادة اعتماد التوقيت الشتوي ابتداءً من أواخر أكتوبر كما كان عليه الحال سابقًا. كما يدعو آخرون إلى تنظيم استشارة وطنية شاملة، تُراعى فيها آراء الخبراء في الصحة والطاقة والتعليم، بالإضافة إلى رأي المواطن البسيط الذي يتحمّل تبعات هذا القرار.
و رغم مرور أكثر من خمس سنوات على ترسيم الساعة الإضافية في المغرب، لا يزال الجدل محتدمًا. فبين من يراها خيارًا استراتيجيًا اقتصاديًا، ومن يصفها بـ”الساعة المزعجة”، يبدو أن النقاش المجتمعي حول هذا الموضوع لن يخفت قريبًا، ما لم تبادر الحكومة إلى فتح حوار وطني شامل يضع مصلحة المواطن في صلب أي قرار مستقبلي.
تستمر الانتقادات للحكومة بسبب الساعة الإضافية، حيث يواصل المواطنون التعبير عن رفضهم لها بسبب ما تخلفه من معاناة يومية لهم، وفي ظل تحذيرات من مخاطر صحية محتملة، في وقت تركن فيه الحكومة إلى الصمت.
موضوع الساعة الإضافية الذي رفض الناطق الرسمي باسم الحكومة التفاعل مع أسئلة بشأنه طرحها عليه مجموعة من الصحافيين الأسبوع الماضي، عاد إلى البرلمان، عبر النائبة عن فيدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة التامني، التي جددت نقل معاناة المغاربة مع هذه الساعة لرئيس الحكومة، منتقدة العمل على خدمة المستثمرين وتهميش مطالب المغاربة.
وجاء في سؤال كتابي موجه لرئيس الحكومة عزيز أخنوش “بعد مرور أكثر من ست سنوات على اعتماد الساعة الإضافية بشكل دائم، تتزايد الأصوات الرافضة لهذا القرار الذي أثبتت الدراسات العلمية والواقع المعيش ارتباطه الوثيق بزيادة الاضطرابات النفسية والاجتماعية، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ والطلبة والعاملات ممن يضطرون للتنقل في ظروف خطيرة، بعيد غروب الشمس”.
وساءلت التامني أخنوش حول ما إذا كانت الحكومة ستستمر في تجاهل هذه الانعكاسات الخطيرة على الصحة العامة، وما إذا كانت المصالح الاقتصادية للشركاء الأجانب، ستظل أولوية تفوق سلامة المواطنين.
وتوقفت البرلمانية على كون تقارير دولية في عدة دول، كشفت أن التراجع عن الساعة الإضافية كان ضروريا بعد ظهور آثارها السلبية على الإنتاجية والصحة النفسية، متسائلة “لماذا تصر الحكومة على تبني نموذج فاشل، بينما يعاني المغاربة من اضطرابات النوم وضعف التركيز وارتفاع معدلات حوادث السيرة؟”.
واعتبرت التامني أن من المفارقة أن تبرر الحكومة هذا القرار بالاقتصاد في الطاقة، بينما ترفض نشر الدراسة الكاملة التي استندت إليها، والتي يشكك حتى أعضاء الحكومة في نتائجها.
وأكدت برلمانية فيدرالية اليسار أن المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة تقع على عاتق الحكومة، على غرار الحكومة السابقة التي أقرتها.
وانتقدت كون الحكومة تتعامى عن مطالب شعبية واسعة، بل وتتجاهل حتى نداءات البرلمانيين والمجتمع المدني، رافضة أن يهمش مطلب المواطنين بالعودة إلى التوقيت العادي تحت ذريعة التنسيق مع الشركاء الاقتصاديين، بينما تهمش حقوقه الأساسية في الراحة والصحة النفسية، وخلصت التامني في سؤالها إلى مطالبة رئيس الحكومة بإعلان التراجع عن هذا القرار غير المدروس، والإصغاء لصوت الشعب الرافض للساعة الإضافية.

السابق

بنعبد الله يفضح لجوء حكومة أخنوش للخديعة لنسف لجنة تقصي الحقائق

الموالي

العلاقات الأمنية والاستخباراتية المغربية الأمريكية شراكة استراتيجية

مقالات دات الصلة

توقف الأشغال بالطريق الرابطة بين ووزكان وبني رزين بإقليم شفشاون.. من يتحمل
أخبار

توقف الأشغال بالطريق الرابطة بين ووزكان وبني رزين بإقليم شفشاون.. من يتحمل المسؤولية؟

الأحد 11 أكتوبر 2026 - 13:59
جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

خبير غاني : الخطاب الملكي أمام البرلمان يجسد ريادة ذات رؤية ترتكز على الواقعية والمسؤولية

الأحد 11 أكتوبر 2026 - 12:33
إقرأ المزيد
الموالي
“البسيج” درع المغرب في مواجهة الإرهاب..عشر سنوات من اليقظة الأمنية

العلاقات الأمنية والاستخباراتية المغربية الأمريكية شراكة استراتيجية

حكيمي يسبق الريح ويتصدر لائحة الأسرع في دوري الأبطال

حكيمي يسبق الريح ويتصدر لائحة الأسرع في دوري الأبطال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

توقف الأشغال بالطريق الرابطة بين ووزكان وبني رزين بإقليم شفشاون.. من يتحمل
أخبار

توقف الأشغال بالطريق الرابطة بين ووزكان وبني رزين بإقليم شفشاون.. من يتحمل المسؤولية؟

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

خبير غاني : الخطاب الملكي أمام البرلمان يجسد ريادة ذات رؤية ترتكز على الواقعية والمسؤولية

خبير أمريكي: الخطاب الملكي يرسي أسس حوار "بناء" وتنمية مشتركة "براغماتية" بين
أخبار

خبير أمريكي: الخطاب الملكي يرسي أسس حوار “بناء” وتنمية مشتركة “براغماتية” بين المغرب وأوروبا

تمكنت عناصر الشرطة العاملة بمنطقة أمن ميناء طنجة المتوسط، بتنسيق مع مصالح
أخبار

ميناء طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 3.5 أطنان من الشيرا داخل شحنة من المنتجات الفلاحية

سيول جارفة تغمر شوارع سيدي حجاج بإقليم سطات بعد عاصفة رعدية قوية
أخبار

سيول جارفة تغمر شوارع سيدي حجاج بإقليم سطات بعد عاصفة رعدية قوية

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض