وأشار السفير المغربي إلى أن النجاح الذي حققه المنتخب الوطني هو ثمرة عمل جماعي، مثمنا جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأفراد الطاقمين التقني والطبي، والخبراء، وجميع العاملين خلف الكواليس، الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
وشدد العمرانيعلى أن كأس العالم أكد أيضا الدور الذي يمكن أن تؤديه كرة القدم في تعزيز العلاقات بين الشعوب، مبرزا أن الجماهير المغربية حظيت باستقبال حار في الولايات المتحدة، وأسهمت، إلى جانب المنتخب الوطني، في التعريف بالثقافة المغربية وتعزيز روابط الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة.
وأكد المتحدث ذاته أن مونديال 2026 أتاح لمئات الملايين عبر العالم فرصة التعرف على “مغرب مستقر وحديث وطموح وواثق من نفسه”، مضيفا أن هذه المشاركة، التي سبقت استضافة المملكة لكأس العالم 2030، أظهرت أن المغرب جاهز ليس فقط للمنافسة بين كبار المنتخبات، وإنما أيضا لاستقبال العالم وتنظيم أكبر حدث كروي.
وفي ختام رسالته، أشاد العمراني بالجماهير المغربية التي حضرت من المملكة ومن مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، معتبرا أنها مثلت المغرب بـ”كرامة وشغف واحترام”، كما نوه بدور أفراد الجالية المغربية في الخارج، مؤكدا أن شعار “ديما مغرب” يعكس روح الوحدة والانتماء التي تجمع المغاربة أينما كانوا.









































