وقع مهدي حيجاوي، المعروف بـ”الكابران اللحية” والموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، في قبضة “أطلس هاكرز”، حيث كشفت عن تسريبات جديدة تؤكد ما تم تداوله في وقت سابق، حيث بثت تسريبا ثالثا يحتوي على مكالمة هاتفية جمعته برضى الطاوجني، صانع المحتوى والصحفي، وأكد فيه أنه مستعد لتسليم هشام جيراندو، النصاب الهارب من العدالة المغربية والمقيم بكندا، إلى السلطات المغربية إن أرادت ذلك.
وكان الطاوجني قال في فيديو خاص إنه يومين قبل التسريبات التي تهم محادثات جيراندو وحيجاوي كان على تواصل مع هذا الأخير، وأنه أظهر له تشبته بالملكية وبالمؤسسات، ووصف جيراندو بنعوت قدحية، كما أبدى استعداده لتسليمه للسطات المغربية إن أرادت ذلك.
في التسريب الجديد تؤكد “قناة أطلس هاكرز” ما ذهب إليه الطاوجني، حيث بثت نص المكالمة، التي تبين أن فيها مفردات جديدة، حيث قال له إنه يمكن أن يسلمه للسلطات المغربية في “قفص كلب”، لأنه مجرد طمّاع سيغريه بصفقة في مكان ما، أو يستعمل معه “عملية سعد لمجرد”، لأن جيراندو يهتم بالخمر والفتيات ويمكن أن يسلط إليه إحداهن لتتهمه باغتصابها تم يسلط عليه ثانية ولن يطلع من السجن.
وكان الطاوجني نشر الكلام الذي تم تسريبه حاليا، لكن خرج النصاب الهارب ليكذب ذلك، فقامت القناة بتأكيد ما ذهب إليه، وكان قد قال إنه استغرب من الكابران اللحية، الذي خدعه، حيث كان يصور له نفسه على أنه ملكي حتى النخاع، فاكتشف أنه يضرب في المؤسسات، وبينما كان يسب ويشتم جيراندو ظهر له أنه يزوده بمعلومات مغلوطة للإساءة للمؤسسات والرموز، كما أنه أبدى استعداده لبيعه بأبخس ثمن.
مقابل أن يتم الصفح عن أخطائه من قبل المسؤولين أبدى كامل الاستعداد للتخلص من واحد يعتبر وفيا له، حيث يبث عبر فيديوهات متعددة كل ما يطلب منه بثه، حتى أصبحت أغلب ما يسجله عبارة عن سيناريوهات لمهدي حيجاوي، الذي يتوفر على خيال واسع في اختلاق المعلومات الزائفة عن الأشخاص والمؤسسات.
وبالمقارنة بين ما قاله الطاوجني وما بثته قناة “أطلس هاكرز” يتبين أن ما تم الكشف عنه هو شخص متلون مثل الحرباء مقابل تحقيق مصالحه الضيقة، ولكن لا وفاء له لأي شخص، ومثلما اعتبر جيراندو في تسريب سابق أنه مجرد “حمار” فهو اليوم عنده مجرد “كلب” يمكن أن يضعه في القفص.








