نجح المنتخب المغربي في بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أنهى مرحلة المجموعات بصورة أكدت جاهزيته لمقارعة كبار المنتخبات ومواصلة الحلم في أكبر تظاهرة كروية على مستوى العالم.
وقدم “أسود الأطلس” مستويات مستقرة خلال مباريات المجموعة الثالثة، مكنتهم من جمع سبع نقاط، وهو الرصيد نفسه الذي حققه المنتخب البرازيلي، غير أن فارق الأهداف منح الصدارة لمنتخب “السيليساو”، بينما اكتفى المنتخب المغربي بالمركز الثاني. في المقابل، أنهى المنتخب الاسكتلندي المنافسات ثالثاً بثلاث نقاط، فيما غادر منتخب هايتي من المركز الأخير بنقطة واحدة.
هذا المركز يفرض على المنتخب الوطني مواجهة متصدر المجموعة السادسة في الدور المقبل، وهي المجموعة التي تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد وتونس، حيث لم تُحسم هوية المتصدر بعد، في انتظار نتائج الجولة الأخيرة المقررة اليوم الخميس.
وسيكون الموعد المقبل للمنتخب المغربي مساء الثلاثاء 30 يونيو بمدينة مونتيري المكسيكية، في مباراة تنطلق عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت المغرب، وسط ترقب واسع لمعرفة المنافس الذي سيقف في طريقه نحو ثمن النهائي.
ويحمل الشارع الرياضي المغربي آمالاً كبيرة على هذه المجموعة، بعدما أظهرت شخصية قوية خلال دور المجموعات، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو القدرة على التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات. كما يراهن الجمهور على مواصلة النسق التصاعدي الذي يعيشه المنتخب، أملاً في تكرار الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022، بل والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في نسخة 2026.
ومع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، يدرك المنتخب المغربي أن هامش الخطأ أصبح معدوماً، لكن الثقة التي اكتسبها اللاعبون من نتائج الدور الأول تمنحهم أفضلية معنوية قبل خوض اختبار جديد قد يفتح الباب أمام صفحة أخرى من تاريخ الكرة المغربية.







































