لم يتردد أسامة المليوي، مهاجم المنتخب المغربي، في كشف كواليس هدفه الاستثنائي من وسط الميدان في نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين أمام مدغشقر، والذي اعتبر من أجمل أهداف المسابقة عبر تاريخها.
وقال المليوي عقب اللقاء الذي انتهى بفوز المغرب (3-2): “الأمر كان توفيقاً من الله. في لحظة خاطفة خطرت لي فكرة التسديد من بعيد، جربت حظي وسددت، والحمد لله كان لي الشرف أن أسجل هدفاً في نهائي قاري.”
وأضاف هداف البطولة: “جئنا إلى كينيا من أجل تحقيق اللقب، أما الجوائز الفردية فهي ثمرة عمل جماعي. أشكر زملائي الذين ساعدوني بتمريراتهم لأترجمها إلى أهداف.”
المليوي أنهى البطولة متصدراً قائمة الهدافين برصيد ستة أهداف، بينها ثنائية في النهائي الحاسم، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم النسخة الثامنة من “الشان”، التي منحت المغرب لقبه القاري الثالث.








































