أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» أن المواطنين المغاربة جاءوا ضمن أكثر الجنسيات حصولاً على تصاريح الإقامة الأولية في دول الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2025، بعدما استفادوا من نحو 202 ألف و100 تصريح، ليحتلوا المرتبة الثالثة بعد الأوكرانيين والهنود.
وبحسب المعطيات المنشورة في 11 سبتمبر، أصدرت دول الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي ما مجموعه 3.9 ملايين تصريح إقامة أولي لفائدة مواطنين من خارج الاتحاد، بزيادة بلغت 10.1 في المائة مقارنة بسنة 2024، أي نحو 355 ألف تصريح إضافي.
وحصل المواطنون الأوكرانيون على العدد الأكبر من التصاريح، بنحو 335 ألفاً و100 تصريح، يليهم الهنود بـ227 ألفاً و600 تصريح، ثم المغاربة بـ202 ألف و100 تصريح.
ويشير هذا الرقم إلى الحضور اللافت للمغاربة ضمن مسارات الهجرة القانونية إلى أوروبا، إذ يشمل مفهوم تصريح الإقامة الأولي التصاريح التي تمنح للمرة الأولى لمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي، وفق التعريف الإحصائي المعتمد من «يوروستات».
وعلى مستوى دوافع الإقامة، جاءت تصاريح العمل في صدارة الفئات الرئيسية، بنحو 1.3 مليون تصريح، أي ما يمثل 33.6 في المائة من إجمالي التصاريح الجديدة، تلتها تصاريح لمّ شمل الأسرة بـ1.1 مليون تصريح، بنسبة 28.1 في المائة.
وبلغ عدد التصاريح المرتبطة بأسباب أخرى، من بينها الحماية الدولية، نحو 900 ألف تصريح، بما يعادل 22.8 في المائة، فيما وصلت التصاريح المرتبطة بالتعليم إلى حوالي 600 ألف تصريح، بنسبة 15.5 في المائة.
وسجلت تصاريح الإقامة لأغراض العمل أكبر نمو بين الفئات الرئيسية مقارنة بسنة 2024، بزيادة بلغت 16.1 في المائة، بينما ارتفعت تصاريح لمّ شمل الأسرة بنسبة 14.1 في المائة، وتصاريح التعليم بنسبة 9 في المائة.
في المقابل، تراجعت التصاريح المصنفة ضمن فئة «الأسباب الأخرى»، التي تشمل الحماية الدولية، بنسبة 0.9 في المائة.
وتبرز هذه الأرقام أهمية مسارات الهجرة القانونية في حركة تنقل المواطنين المغاربة نحو دول الاتحاد الأوروبي، سواء لأغراض العمل أو الدراسة أو لمّ شمل الأسر، إلى جانب أسباب أخرى للإقامة.







