بات مستقبل المدرب الإسباني باكو خيميز مع الرجاء الرياضي مهددا، في ظل تراجع أداء الفريق الأخضر خلال الموسم الجاري، وآخره التعادل أمام حسنية أكادير بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء، لحساب الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية «إنوي».
وحسب معطيات متداولة نقلا عن مصادر مطلعة، فإن إدارة الرجاء تتجه نحو إنهاء ارتباطها بالمدرب الإسباني، بعد البداية التي لم ترق إلى تطلعات الجماهير، سواء من حيث النتائج المحققة أو المستوى التقني الذي ظهر به الفريق في مبارياته الأخيرة.
وتشير المعطيات نفسها إلى إمكانية إعلان الانفصال عن خيميز خلال الساعات المقبلة، في انتظار ما ستقرره إدارة النادي بخصوص مستقبل العارضة التقنية، في ظل تصاعد الضغوط المرتبطة بضرورة تصحيح مسار الفريق والعودة إلى سكة الانتصارات.
ولم يمر الأداء الذي يقدمه الرجاء هذا الموسم دون رد فعل من أنصاره، إذ عبر عدد من المشجعين، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من المستوى العام للمجموعة، كما انتقدوا اختيارات المدرب الإسباني وتدبيره للمباريات، مطالبين مسؤولي النادي بالتدخل العاجل لاتخاذ القرارات اللازمة.
ويضع التعادل الأخير أمام حسنية أكادير الطاقم التقني أمام مزيد من التساؤلات بشأن قدرة الفريق على تجاوز بدايته المتعثرة، في وقت تتزايد فيه مطالب الجماهير الرجاوية بتحسين الأداء وتحقيق نتائج تتماشى مع طموحات النادي وتطلعات أنصاره.








