جدد الدولي المغربي بلال الخنوس تأكيده أن اختياره تمثيل المنتخب المغربي كان قرارا نابعا من القناعة والارتباط بالوطن، مشددا على أنه لم يفكر في أي لحظة في حمل قميص منتخب آخر، رغم المحاولات التي بذلتها الجامعة البلجيكية لكرة القدم لإقناعه بتغيير موقفه.
وأوضح الخنوس أن حلمه بتمثيل “أسود الأطلس” بدأ منذ طفولته، مؤكدا أن القرار لم يكن وليد اللحظة، بل كان محسوما منذ سنوات. وأضاف أن انتماءه للمغرب يتجاوز الجانب الرياضي، لكونه مرتبطا بعائلته وجذوره، فضلا عن حرص أسرته على الحفاظ على التقاليد المغربية داخل البيت.
وكشف لاعب وسط المنتخب المغربي أن مسؤولين بارزين في الكرة البلجيكية، إلى جانب مدرب المنتخب، تواصلوا معه في محاولة لإقناعه بتمثيل بلجيكا، غير أنه اعتذر لهم بكل احترام، موضحا أن خياره النهائي كان الدفاع عن ألوان المغرب، باعتباره قرارا يجمع بين القناعة الرياضية والانتماء العاطفي.
وأكد الخنوس أنه لم يندم يوما على هذا القرار، معربا عن سعادته الكبيرة بتمثيل المنتخب الوطني، ومواصلة مشواره بقميص “أسود الأطلس” في مختلف الاستحقاقات الدولية.
واستحضر اللاعب في حديثه الموقف الذي سبق أن عبر عنه الدولي المغربي حكيم زياش عند اختياره تمثيل المغرب بدل هولندا، مشيرا إلى أن عبارته الشهيرة تعكس المعنى الحقيقي للانتماء، إذ أكد أن الوطن ليس قرارا قابلا للمراجعة، وإنما هو جزء من الهوية والوجدان.
ويعد الخنوس من أبرز الأسماء الشابة التي يعول عليها المنتخب المغربي في المرحلة الحالية، بعدما فرض نفسه ضمن ركائز خط الوسط، وواصل تقديم مستويات مميزة عززت مكانته داخل صفوف “أسود الأطلس”.









































